العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    إسرائيل تخطط لآلاف الوحدات الاستيطانية في الضفّة

    شهيد دهساً وإصابات في مواجهات مع الاحتلال

    فلسطينيون خلال تشييع جثمان الشهيد مصعب التميمي في بلدة دير نظام غربي رام الله | أ.ب

    قمع الاحتلال موكب تشييع الشهيد مصعب فراس التميمي بالرصاص الحي، ما أدى إلى وقوع إصابات خطيرة بين الفلسطينيين، وسط حملة اعتقالات شرسة طالت عدداً من الناشطين، وفيما دهست حافلة للمستوطنين قرب بلدة الخضر جنوب بيت لحم، فتى ما أسفر عن استشهاده، يستعد الاحتلال للإعلان عن آلاف الوحدات الاستيطانية في الضفّة.

    واعتدى جنود الاحتلال على موكب تشييع الشهيد مصعب فراس التميمي، بإطلاق الرصاص الحي والقنابل، ما أدّى إلى إصابة فتى فلسطيني في الرأس، خلال مواجهات عنيفة في قرية دير نظام شمال غربي رام الله. واقتحمت قوات كبيرة من جنود الاحتلال القرية وسط إطلاق الرصاص الحي والرصاص المعدني المغلف بالمطاط بكثافة نحو الشبان، الذين هبوا لصد اقتحام الاحتلال.

    ونقل الشاب المصاب بسيارة إسعاف إلى مستشفى في رام الله، ووصفت إصابته بأنها حرجة. على صعيد متصل اعتقل الاحتلال 15 فلسطينياً في مختلف مناطق الضفة.

    كما أفادت مصادر باقتحام قوات الاحتلال ترافقها وحدات مستعربة، مخيم الدهشة جنوب بيت لحم أمس، لتندلع على إثرها مواجهات عنيفة أدت إلى إصابة عشرة فلسطينيين بالرصاص الحي والمعدني.

    دهس

    إلى ذلك، استشهد شاب فلسطيني بعد أن دهسه باص للمستوطنين قرب بلدة الخضر جنوب بيت لحم. وأفادت مصادر، أن طاقم الإسعاف الذي وصل إلى المكان، أكد وفاة الشاب متأثراً بإصابات مختلفة تعرض لها نتيجة دهسه. وظهر الشاب في صورة وهو ملقى على الأرض دون حراك وينزف من الرأس نتيجة لصدمه من قبل حافلة تابعة لشركة «إيغد» الإسرائيلية.

    غارات إسرائيلية

    في غضون ذلك، شنّت طائرات الاحتلال غارات على أهداف في قطاع غزة. ووفق مصادر محلية، استهدف القصف مواقع في رفح، وعلى مقربة من منطقتي صوفا، والشوكة الحدوديتين، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات، كما قصفت مدفعية الاحتلال منطقة أبو الحصين في رفح بقذيفتين، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

    توسّع استيطاني

    على صعيد آخر، دعا وزير الحرب الإسرائيلي افيغدور ليبرمان، كبار مسؤولي التخطيط إلى اجتماع الأسبوع المقبل، من أجل توسيع مستوطنات الضفة الغربية. وقال بيان مقتضب صادر عن مكتب ليبرمان، إنّه دعا الى جلسة لمجلس التخطيط الأعلى الاثنين، للموافقة على برامج جديدة لتخطيط وبناء آلاف الوحدات الاستيطانية في كافة أنحاء الضفة الغربية.

    من جهتها، أكدت حركة السلام الآن الإسرائيلية المناهضة للاستيطان، أنّ المجلس الأعلى للتخطيط يجتمع عدة مرات في العام، للموافقة على مشاريع في مراحل مختلفة من البناء.

    وقالت ناطقة باسم الحركة، انه تمت الموافقة على 6742 مشروع بناء في المستوطنات في 2017، وهذا أعلى رقم منذ 2013.

    طباعة Email