العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    منصور.. طفل يمني حرمه الحوثيون ساقه

    قوافل من الأطفال ينضمون يومياً إلى ذوي الاحتياجات الخاصة بسبب بطش ميليشيات الحوثيين وما تخلفه من آثار كارثية على المجتمع ولا يقتصر ذلك على أوضاعهم المأساوية بل بتفاقم معاناة عائلاتهم وانقطاع المساعدات عن الكثير منهم.

    تقصف ميليشيات إيران في اليمن المنازل المأهولة بالسكان وزراعة الألغام وتخلف يومياً عشرات المعاقين. منصور مروان طفل عدني في الرابعة من عمره فقد ساقه إثر طلقة قناص لأحد عناصر الميليشيات الحوثية.

    فقد ساقه ولم يقدر والده على معالجته وتركيب رجل اصطناعية له، مناشدا بشكل عاجل المنظمات الإنسانية ورجال الخير مساعدته في معالجة ابنه وتركيب رجل اصطناعية له لكي يمارس حياته.

    في مايو من العام 2015م، كان منصور في حضن والده الهارب من نيران الميليشيات الحوثية من حي المعلا إلى حي دار سعد في ضواحي عدن الشمالية قبل أن يطلق عليه النار أحد عناصر الميليشيات الحوثية لتصيب الطلق رجل الطفل منصور الذي كان عمره حينها عام ونصف فقط. كانت طلقت المليشيات أكبر من ساق الطفل منصور لتبترها ويصاب والده من العيار ذاته في بطنه.

    منصور عينة من جرائم حرب ارتكبها الحوثيون خلال عدوانهم العسكري الهمجي الثاني على الجنوب بعد عدوان سابق أوقعت عشرات الضحايا من امثال منصور.

    وناشد اباه السلطات الحصول على مساعدة في مواصلة العلاج لأبنه في الخارج وتركيب له رجل اصطناعي تناسب عمره الآن بعد ان عاش طوال السنوات الماضية بساق طفل في العامين، والآن هو في الرابعة.

    وتظل المأساة مستمرة مع زيادة استهداف المدنيين من قبل ميليشيات الوثين التي تقصف الأحياء والمنازل السكنية بشكل عشوائي، ومن لم يمت بالقذائف كان له نصيب من الإعاقة. فالقذائف الموجهة لم تكن وحدها الفاعل الحقيقي، بل تبقى مشكلة الألغام هي المشكلة الحقيقية التي باتت تؤرق الكثيرين من أبناء اليمن، وهو ما يعني استمرارها لما بعد الحرب.

    حيث عمدت المليشيات الانقلابية على زرع الألغام الفردية في كثير من المناطق التي تقع تحت سيطرتها وبمجرد انسحابها منها أو تحريرها يجد المدنيون مشكلة كبيرة في العودة إلى مناطقهم التي هجروها أو هجروا منها.

    طباعة Email