العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    صنعاء تشتعل.. وانهيار معنويات عناصر الميليشيات الإيرانية

    الشرعية تطرد الحوثيين من بيحان

    تمكنت القوات الشرعية من السيطرة على مديرية بيحان في محافظة شبوة اليمنية، بعد معارك مع ميليشيات الحوثي، في وقت تناقلت مواقع اخبارية يمنية ان العاصمة صنعاء شهدت امس انفجارات عنيفة ومواجهات بين قوات المؤتمر الشعبي العام وصفت بالعنيفة، وسط انهيار كبير في معنويات عناصر الميليشيات الإيرانية.

    مؤكدة سكان عدد من أحياء المدينة لزموا بيوتهم متوقعين هجوماً من قبل قوات القبائل والحرس الجمهوري تردد انه سيتم في أي لحظة.


    وحررت قوات الجيش الوطني مديرية بيحان بمحافظة شبوة شرق اليمن عبر عملية خاطفة فيما فرت ميليشيات ايران الى محافظة البيضاء بعد مقتل عشرين منهم وإصابة خمسة عشرة وأسر اكثر من ثلاثين.

    ومن وسط مدينة النقوب مركز مديرية بيحان اعلن العميد مفرح بحيبح العفو العام عن جميع الذين غرر بهم وقاتلوا في صفوف الميليشيات الإيرانية. مؤكداً أن معظم مديريات بيحان تحررت باستثناء بعض القرى الصغيرة، وذلك بسبب حرص الجيش اليمني على حياة المدنيين المتواجدين فيها. كما أعلن عن أسر العشرات من ميليشيات الحوثي.
    هجوم


    وذكرت مصادر عسكرية ان هجوماً شاملاً شنته ثلاثة من الوية الجيش الوطني مسنودة بالمقاومة الشعبية تمكنت من تحرير مركز مديرية بيحان ومناطق اخرى وسط انهيار كامل الميليشيات التي خسرت عشرين قتيلاً و15 وأُسر 30 آخرين.

    وقال أحمد المصعبي، مسؤول الإعلام في المقاومة الشعبية إن معارك عنيفة لاتزال مستمرة بين الجيش اليمني والحوثيين في بقية مناطق مديرية بيحان وعسيلان، غربي المحافظة، حيث تتولى قوات الجيش ملاحقة بقايا المليشيات الإيرانية في المنطقة القريبة من محافظة البيضاء.


    وكانت قوات الجيش بمساندة من مقاتلات التحالف هاجمت ميليشيا ايران في المديرية وسيطرت على منطقة الخزان ومفرق السعدي وجبل العلم والعكدة الغربية وحيد بن سبعان وعدد من المواقع بمنطقة النقوب وصوفة. وستؤدي هذه الانتصارات الى اعادة فتح الطريق الرئيسي الذي يربط مديرية بيحان بمحافظة مارب.
    انسحابات


    وأوضحت مصادر عسكرية في وقت سابق، أن مواجهات عنيفة تدور بين قوات الشرعية وميليشيات الحوثي الانقلابية، تمكن خلالها الجيش والمقاومة من السيطرة على مواقع جعبور والخزان والنقوب وجبل بن سبعان والصفحة الغربية والشرقية ومفرق السعدي بمديرية عسيلان، وسط فرار لميليشيات الحوثي من معارك شبوة.


    كما أفادت تلك المصادر بتزايد حدة الخلافات بين منسوبي ميليشيات الحوثي، بريف «بيحان» شمال غرب محافظة شبوة، الأمر الذي تسبب بانسحاب بعضهم من الجبهة القتالية في مؤشر على تزايد الاحتقان لدى تلك القوات بسبب الأحداث الأخيرة في صنعاء.


    وأشارت المصادر إلى أن الميليشيات خسرت الكثير من قياداتها ومقاتليها في جبهة بيحان، وخصوصاً في موقع «طوال السادة»، مما جعل الميليشيات تستنفر أفرادها المتحوثيين من أبناء «بيحان»، والذين لا يملكون خبرات قتالية، الأمر الذي أثر على الميليشيات داخلياً.
    انفجارات


    وعلى صعيد منفصل هزت انفجارات عنيفة الحي الشمالي من العاصمة صنعاء جراء انفجار مخازن أسلحة سرية استحدثتها ميليشيات إيران داخل اكبر حدائق صنعاء بجوار مبنى وزارة الداخلية، وقال سكان إن الانفجارات الضخمة خلفت حالة من الرعب وسط سكان حي الحصبة.

    حيث استمر حريق المخزن لأكثر من ساعتين وغطت سحب الدخان الجزء الشمالي من المدينة وسط مخاوف من احداث مماثلة اثر قيام ميليشيات ايران بتحويل الحدائق والمدارس والمنشآت العامة والأحياء السكنية إلى مخازن للأسلحة.


    وتحدثت مواقع اخبارية يمنية عن اشتباكات اندلعت في بعض الأحياء الطرفية في صنعاء وقوات الحرس الجمهوري التي تتبع للمؤتمر الشعبي العام وأكدت المواقع ان سكان عدد من تلك الأحياء لزموا منازلهم متوقعين هجوماً وشيكاً لقوات الحرس الجمهوري والمقاومة القبلية على المدينة، وذكرت المواقع ان حالة من الانهيار وفقدان التوازن سرت وسط منسوبي الميليشيات الإيرانية.


    إلى ذلك ذكرت مصادر عسكرية بالمنطقة السادسة لـ«البيان» أن مقاتلات التحالف العربي نفذت عدة غارات على مواقع وتجمعات ميليشيا الحوثي في منطقة صبرين بمديرية خب والشعف شرق محافظة الجوف. وأضافت المصادر أن الغارات استهدفت تجمعات للميليشيا في موقع الصفا بجبهة صبرين، حيث تتمركز الميليشيا في أجزاء من المناطق الصحراوية في الجبهة ذاتها.
    نزع ألغام


    وفي سياق متصل تمكنت الفرق الهندسية التابعة للجيش الوطني من انتزاع مئات الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها الميليشيا في مواقع محيطة بمنطقة الخليقا شمال شرق الجوف.

    واكد الناطق باسم اللواء الأول حرس حدود الرائد فيصل عبد أن الفرق الهندسية تمكنت من انتزاع أكثر من 300 لغم وعبوة ناسفة كانت قد زرعتها الميليشيا في مواقع محيطة بمنطقة الخليقا ولاتزال الفرق الهندسية مستمرة في انتزاع حقول الألغام التي وزعتها الميليشيا على امتداد المساحات الصحراوية المفتوحة بمديرية خب والشعف شرق الجوف.
    جبهة الحديدة


    وفي الحديدة أفادت مصادر طبية أن 28 مقاتلاً من الميليشيات قتلوا بينما أصيب 17 مقاتلاً آخر جرى نقلهم إلى مستشفيين في المدينة المطلة على البحر الأحمر. وتوقعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق اللاجئين الجمعة موجات نزوح كبيرة من الحديدة والمناطق القريبة منها بسبب المعارك. وقالت في بيان تلقت فرانس برس نسخة منه انها بدأت تقدم مساعدات طارئة لمئات العائلات التي نزحت من هذه المناطق في الأيام الأخيرة.
           


     

    طباعة Email