العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تنظيم الحمدين جرّ قطر إلى مستنقع العزلة

    أدت سياسات تنظيم الحمدين إلى جر قطر نحو المستنقعات بعد أن اختار طريق التشرد والضياع، والتغريد خارج السرب العربي، ليسقط في الفخ الإيراني الإخواني ويحول الدولة القطرية إلى فريسة تتقاسمها ذئاب المشاريع التوسعية الإيرانية والتركية والإخوانية، حتى بات طريق الانضمام إلى محور الإرهاب وزنازين العزلة لا مفر منه.

    وذكر مركز المزماة للدراسات في أحدث تقاريره، أول من أمس، أن التقارير المتخصصة بمتابعة السلوك القطري، ولا سيما الصادرة في مرحلة ما بعد المقاطعة العربية، تشير إلى أن النظام القطري فقد السيطرة على صناعة القرارات لا سيما المتعلقة بالأزمة الراهنة.

    وأن القيادة الحقيقية التي تتولى المراقبة والإشراف والتجسس على الشعب القطري، لم تعد قطرية بقدر ما هي إيرانية تتبع الحرس الثوري متخصصة بقمع المظاهرات ووأد أي ثورة قد تندلع في أي وقت.

    قطر تخسر

    وتابع المركز في تقريره الذي حمل عنوان «قطر تخسر كل شيء»: «حتى إدارة الإعلام القطري، والذي يعول عليه النظام كثيرا في تدويل الأزمة ومحاولة استمالة عواطف الشعوب ومواقف بعض الجهات والمؤسسات الغربية، لم تعد قطرية، بل أن ما تفبركه وسائل الإعلام القطرية وتنشره من تقارير وأخبار لا أساس لها من الصحة بغرض تشويه صورة الدول المقاطعة هي عبارة عن ترجمة إلى اللغة العربية للتقارير والأخبار التي تنشر في وسائل الإعلام الإيرانية باللغة الفارسية».

    وأصبح حال قطر كحال حزب الله وجماعة الحوثي ومن يطلقون على أنفسهم محور المقاومة، ما يعني أن قطر انجرت إلى مستنقع العزلة ومحور العداء للأمة العربية والإسلامية بفعل حسابات نظام الحمدين الخاطئة، وانخرطت في مشروعات تدميرية كشفت الوجه الحقيقي للدوحة .

    وما كانت تخفيه من علاقات وارتباطات مع أعداء الأمة وخاصة إيران والكيان الصهيوني، وبعد خلع القناع عن وجه السلوك الإيراني وافتضاح النوايا الإيرانية تكون قطر شريكة لطهران في مؤامراتها ومخططاتها العدائية في المنطقة.

    والجميع على علم بأن سياسة حازمة تعد في مصانع القرارات السياسية والعسكرية لقوى عربية وإقليمية وعالمية ترمي إلى القضاء على الإرهاب ومصادر تمويله التي على رأسها إيران وقطر والإخوان.

    أوهام الحمدين

    وشدد مركز «المزماة» على أن انخراط قطر في المؤامرات الإقليمية قد نزع منها أي اعتبار دولي أو ثقة عربية وإسلامية، وجعلها موضع انتقاد الشعوب وخاصة العربية، وعدم الاهتمام الذي يبديه النظام القطري بمشاعر وإنسانية شعوب المنطقة سيجعله يدفع الثمن غاليا.

    واعتقاده بأن النظام الإيراني والجماعات الإرهابية ستجعله فوق إرادة الشعوب وأقوى من الأنظمة العربية هو عبارة عن وهم يزيده هزيمة وخسارة، ونيران سياساته الانبطاحية اللاواعية لن تحرق سوى نظام الحمدين.

    انتحار قطر

    حذر مركز المزماة من أن الارتماء القطري بأحضان إيران والإصرار على دعم الإرهاب هو انتحار بحد ذاته، غير أن الدول العربية والخليجية حريصة كل الحرص على الشعب القطري.

    طباعة Email