العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    استمرار التظاهرات بالدول العربية والإسـلامية تنديداً بقرار ترامب

    ■ من تظاهرة في القاهرة تضامناً مع القدس | أ.ف.ب

    خرجت تظاهرات جديدة في الشرق الأوسط ودول أخرى، أمس، احتجاجاً على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.

    ففي لبنان، استخدمت قوى الأمن الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق مئات المشاركين في تظاهرة في محيط سفارة الولايات المتحدة ببيروت. وتجمع مئات المتظاهرين في محيط السفارة الأميركية في منطقة عوكر بالضاحية الشمالية للعاصمة. وحمل المتظاهرون أعلاماً فلسطينية وارتدوا الكوفية الفلسطينية مطلقين هتافات ضد ترامب.

    وفي القاهرة، تظاهر طلاب وأساتذة جامعات في جامعة الأزهر، بحسب متحدث باسم الجامعة. وأظهرت صور انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي مئات من المتظاهرين. وتظاهر عشرات الطلاب في جامعتين مصريتين أخريين.

    ونظمت «مبادرة أطفال مصر بخير» وقفة للأطفال وأولياء أمورهم بمركز شباب الجزيرة، لإعلان تضامنهم مع الشعب الفلسطيني والقدس. ورفع الأطفال لافتات تحمل شعار «القدس عاصمة فلسطين»، و«تحيا الأمة العربية» و«عربية يا أرض فلسطين»، مؤكدين أن القدس ستظل عاصمة فلسطين وجزءاً لا يتجزأ من الوطن العربي والعالم الإسلامي.

    وفي الرباط، تظاهر عشرات آلاف المغاربة احتجاجاً على قرار ترامب. وسار المحتجون رافعين أعلام فلسطين من ميدان باب الأحد إلى مبنى البرلمان في شارع محمد الخامس، الطريق الرئيسي في العاصمة المغربية.

    وضوح الخيار

    وفي دمشق، أكدت اللجنة الشعبية العليا العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني«أن القدس عربية كانت وستبقى عاصمة دولة فلسطين مشددة على أن الانتصار على العدو الصهيوني أمر ممكن وليس مستحيلاً.

    وأوضحت اللجنة أن إصرار الرئيس الأميركي على قراره الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني رغم المعارضة العربية والإسلامية تحد لكل الفلسطينيين والعرب والمسلمين وجميع أحرار العالم والمجتمع الدولي، لافتة إلى وضوح خيار الشعب الفلسطيني ومن ورائه الشعوب العربية متمثلاً بالنضال من أجل انتزاع حقوقه وإقامة دولته فلسطين وعاصمتها القدس.

    وفي تونس تظاهر الآلاف بمحافظة صفاقس، ورفعوا في المسيرة، التي دعا لها الاتحاد الجهوي للشغل (غير حكومي)، أعلام فلسطين ولافتات نصرة لمدينة القدس. وأحرق المحتجون الأعلام الأميركية والصهيونية. وقال الهادي بن جمعة الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل، لمراسل الأناضول:

    ردة الفعل العنيفة التي ميزت صفاقس إثر قرار ترامب العنصري هي دليل على حبها الكبير للأقصى وفلسطين. وأضاف إنه لا بد أن تكون الدول العربية في مستوى الحدث وأن ترد الصاع صاعين بمقاطعة أميركا وطرد السفراء. وأضاف: الاتحاد يدعو إلى مقاطعة شحن السفن الأميركية القادمة إلى تونس.

    مدارس تونس

    وتخصص المدارس التونسية، اليوم، حيزاً من الدروس للحديث عن فلسطين والقدس في خطوة للتعريف بالأزمة لدى الأجيال الجديدة، وكشف التداعيات المحتملة لقرار واشنطن من نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس.

    وتأتي هذه الخطوة بدعوة من نقابات التعليم التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل، النقابة الأكبر في تونس التي تتمتع بنفوذ كبير، لشرح أزمة القدس لطلبة المدارس والمعاهد.

    ودعت النقابة العامة للتعليم الأساسي، إلى تخصيص الساعة الأولى من التدريس للحديث عن فلسطين، و«تأكيد عروبتها وفضح الاحتلال الصهيوني وعرض خريطة فلسطين كاملة».

    كما دعت النقابة العامة للتعليم الثانوي المدرسين إلى تخصيص 20 دقيقة من الحصة الأولى، للنقاش مع التلاميذ حول الأبعاد الخطيرة لقرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس. وطالبت النقابات التونسية برفع علم فلسطين، إلى جانب علم تونس على أنغام النشيدين الوطنيين أثناء موكب تحية العلم بجميع المؤسسات التعليمية اليوم.

    غضب إندونيسي

    كذلك، تظاهر آلاف المسلمين الإندونيسيين في جاكرتا أمام السفارة الأميركية، تعبيراً عن غضبهم حيال القرار الأميركي. ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ورايات كتب عليها «نحن مع الفلسطينيين» و «صلوا لفلسطين». وفي تركيا تظاهر الآلاف في محافظة إسطنبول احتجاجاً على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن القدس عاصمة لإسرائيل، واتّخاذها مقراً للسفارة الأميركية لدولة الاحتلال.

    كما استمرّ آلاف الأتراك في التظاهر بمدينة أرضروم شرق تركيا احتجاجاً على قرار الولايات المتحدة نقل عاصمتها من تل أبيب إلى القدس.

    إحراق كنيس

    أوقفت الشرطة السويدية أمس ثلاثة أشخاص في إطار التحقيق حول محاولة إحراق كنيس بمدينة غوتبورغ. وقالت الشرطة إن الثلاثة أوقفوا بعد إلقاء جسم حارق على مبنى الكنيس ليل السبت لكن ذلك لم يؤد إلى حريق. وقال المسؤول عن الطائفة آلان شتوتزينسكي لصحيفة «جي تي» إن أحداث الأيام الأخيرة (بشأن القدس) أمور تؤدي عادة إلى ازدياد التهديدات.

     

    طباعة Email