العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الأرياني يتهم منظمات دولية بالعمل لصالح إيران

    اتهم وزير الإعلام اليمني معمر الأرياني عدداً من المنظمات الدولية بأنها مُسيّسة وتعمل وفق أجندات خارجية عن نطاق عملها الحقوقي والإنساني في الملف اليمني، وأن هذه المنظمات التي تحركها أذرع «إيران» فقدت أهليتها في توصيف الحالة اليمنية، وما يحدث الآن من قتل ممنهج في العديد من المدن التي تقع تحت سيطرة الميليشيات الحوثية وفي مقدمتها صنعاء.

    وقال إن «هيومن رايتس ووتش وجمي ماكغولدريك منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة وغيرهما لم يروا في الأحداث الأخيرة في صنعاء وحجة والمحويت» ما يحركها لتصدر بيانات أو تغريدات تصف به العمل الإرهابي الذي تقوم به الميليشيات، لتتحدث عن أمور جانبية لا علاقة لها بالحالة الإنسانية في تلك المدن.

    ويعد الوضع الإنساني في العاصمة اليمنية «صنعاء» بحسب وزير الإعلام سيئ جدا ويتعرض السكان للإبادة وغالبيتهم تحت الإقامة الجبرية ولا يستطيعون التحرك إلى أي مكان، وقد حجبت الميليشيات الحوثية كل مواقع التواصل الاجتماعي وتقوم بحملات مداهمة لكل المنازل والمعارضين في كل من «حجة، وصنعاء والمحويت».

    فيما اعتقلت المئات منهم ونفذت إعدامات ميدانية بحق مئات من المدنيين والعسكريين. وعن حراك الحكومة الشرعية، قال الأرياني، إن الحكومة تعمل في عدة محاور على الأرض منها محور «صنعاء، والحديدة وصعدة» وهناك تحركات تجري بشكل واسع لرفع معاناة الشعب اليمني، موضحاً، أن كافة النتائج مبشرة بخير خاصة ما يرصد من تقدم للجيش الوطني المسنود بقوات التحالف العربي على كافة الجبهات.

    تحرك

    وأردف وزير الإعلام أن الحكومة تحركت على المستوى الدولي، وخاطبت جميع الحكومات وناشدت المجتمع الدولي أن يلتفتوا لما يحدث من أعمال إرهابية وقتل جماعي في صنعاء، وأن هذه الأعمال تدفعهم للوقوف مع الشرعية لاستعادة الدولة من هذه الميليشيات الإرهابية، والتي تقوم بأعمال إرهابية لا تنفذها إلا الجماعات المتطرفة مثل «داعش»، موضحاً أن الحكومة أوضحت مراراً أن هذه الميليشيات لا تؤمن بالحوار ولكنها تؤمن بمبدأ القوة.

    المعاناة

    وقال الوزير، إنه لمس خلال جولته الدولية مؤخراً، أن الكثير من دول العالم لم تكن تعي حجم المعاناة للشعب اليمني، وغابت عنهم الكثير من الحقائق، وهناك جوانب جرى تسييسها في الملف اليمني، من خلال ردود من التقينا بهم، وأن القضية بالنسبة لهم سياسية أكثر من أن تكون أخلاقية.

    طباعة Email