العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    علماء اليمن يدعون إلى الاصطفاف لاجتثاث المليشيا الإيرانية

    رداً على ظنون مليشيات إيران في اليمن، بأن قتل الرئيس اليمني السابق علي صالح، سيتكفل بإخماد غضب الشعب اليمني، وأنهم بذلك سوف يئدون انتفاضة الشعب ضد غطرستهم وإجرامهم، أكد علماء اليمن بأن الانتفاضة ضد الحوثيين ستتواصل، وستؤدي لاصطفاف كبير، على عكس ما يخطط له عملاء إيران.

    ودعا وزير الأوقاف والإرشاد في الحكومة اليمنية، أحمد عطية: إلى اصطفاف كبير يتجاوز الأحزاب، والخلافات، لقيادة صف الجمهورية ضد مليشيات إيران التي أذاقت الجميع العذاب، خصومها وحلفاءها معاً.

    وينبه عبدالله صعتر عضو هيئة علماء اليمن، عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن، إلى أن اليمنيين اليوم أمام خطر يهدد وجود الجميع، وشدد على أنه لا بد من مواجهته بصف موحد، رغم الجراح والألم، وحذر أنه إذا لم يحدث ذلك، فستصل إيران ومليشياتها إلى كل مسلم متمسك بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    ودعا صعتر، منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية، وكل الدول الإسلامية والعلماء، والأحزاب والقبائل، ورجال الإعلام والنقابات والمنظمات والمواطنين، إلى الوقوف صفاً واحداً، قبل أن يلحق الأحياء بمن قتلتهم إيران ومليشياتها، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

    ويؤكد قاسم الحميدي عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن، أن الشعب اليمني في مرحلة ما بعد صالح، بأمس الحاجة لتوحيد الصف، ولم الشمل ضد الحوثيين ومليشياتهم، من أجل يمن أفضل، خالٍ من العصابات والمليشيات تحت قيادة واحدة.. يمن واحد، بدون تفريق بين أبنائه، ودون النظر إلى سلالة أو مذهب أو منطقة، وإنما الجامع والرابط بيننا قيم ومبادئ الإسلام.

    ودعا الحميدي، الشعب اليمني إلى التسامح والتغافر، ونسيان الماضي، فنحن الآن أمام عدو واحد، ونحن أبناء اليوم، وأضاف أن الحوثي مخطئ حين يظن أنه بقتله الرئيس السابق، سوف يسيطر ويستتب له الأمر، بل إن الشعب اليمني سيتوحد أكثر تحت قيادته الشرعية، وسوف لن يزيده ذلك إلا مضياً نحو هدفه.

    شدد عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن جمال السقاف على أن واجب اليمنيين اليوم، أكثر من أي وقت مضى، أن يلتفوا حول قيادتهم الشرعية، وألا يلتفتوا إلى خلافاتهم التي لا ترقي إلى مستوى ما يخبئه لهم الحوثيون من الذلة والمهانة، ونبّه أن ما أظهروه في السنتين الماضيتين من تجريف للحياة اليومية، من اغتيالات واعتقالات وتفجيرات، ما هو إلا جزء من مشروعهم الطائفي القائم على العنصرية.

     

    طباعة Email