العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    استمرار سيطـرة الحوثيين لا يستقيم مع حقائق التاريخ

    سياسيـون بحرينيون لــ«البيان»: اليمن موطن العرب

    أكد سياسيون بحرينيون أن الشعب اليمني العروبي قادر على أن ينتشل وطنه مما هو فيه، وأن يرممه، ويعيده سعيداً كما كان في السابق، بعيداً عن مليشيات الحوثي، والمستنقع الإيراني.

    وأوضحوا في تصريحات لــ«البيان» من العاصمة البحرينية المنامة أن «هذه الانتفاضة كانت أيضاً رهاناً في الاستراتيجية طويلة المدى للتحالف العربي، لاستعادة الحكومة الشرعية في اليمن، لأن صناع القرار السياسي والعسكري على علم بأن استمرار سيطرة الحوثيين لا يستقيم مع حقائق التاريخ التي تؤكد عروبة اليمن، وأنها موطن العرب الأول».

    الرجوع للحضن العربي

    وقال نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب البحريني خليفة الغانم: إن دعوة الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح لمواجهة الحوثيين، وعدم الانصياع لهم، والتي كانت الوقود الذي يغذي وينمي الحرب المشتعلة في اليمن، هو بداية تغير جديد ينذر بعودة اليمن للحضن العربي الكبير.

    وأوضح الغانم بتصريحه لـ"البيان" أن الرئيس اليمني السابق عبد صالح، اقتنع بأن المراهنة على الحوثيين سيناريو فاشل لن يجدي نفعاً، خصوصاً مع لفظ العالمين العربي والإسلامي لوجودهم، وكذلك رفض العالم المتحضر لأجنداتهم النابعة ممن إيران، والتي تقوم على تشطير المجتمعات، وقتلها، وطمس هويتها. وأضاف: «تحرير صنعاء مسألة وقت ليس إلا، وإرادة اليمنيين سيكون لها الغلبة بنهاية المطاف».

    رهاننا على اليمنيين

    إلى ذلك، أكد عضو مجلس الشورى أن «ما يجري بالساحة اليمنية أمر طبيعي ومتوقع منذ فترة طويلة، على اعتبار أن أيديولوجية حزب المؤتمر الشعبي لا تتوافق مع نظيرتها الحوثية، فالأولى عروبية والثانية تنتمي لولاية الفقيه مباشرة، وتحركات المؤتمر الشعبي الأخيرة نابعة من قناعات الحزب بأنه لا يمكن الخروج باليمن من البؤرة العربية إلى المجال الإيراني».

    وأردف الرميحي: «خروج الشعب اليمني ضد الحوثيين بالمحافظات الشمالية، أثلج صدورنا عن قرب حدوث التغيير المنشود، وهو التغيير الذي يسمح لها بالابتعاد عن الفقاعة التي أوجدها الحوثيون، لتعود اليمن مجدداً إلى عمقها العربي، ورهاننا على الشعب اليمني الكريم، بأن يكون عامل فصل وتغيير شاملة، بل وعامل حسم لمن قادوا البلاد نحو الدمار والخراب، إرضاء لطهران، وهو الأمر الذي بات معروفاً ومعلوماً للكثير، والشعب اليمني قادر على ترميم وطنه، وأن يعيده سعيداً كما كان بالسابق».

    زخم الانتفاضة المباركة

    من جهته، قال المحلل السياسي عثمان الماجد: كان لافتاً اندفاع قطر بقوة الطرد المركزي للدفاع عن الحوثيين تحت عنوان ما أسمته بالوساطة بين الحوثيين وصالح، هذه الوساطة أرادت قطر بها الحفاظ على التحالف الهش، وهو مسعى يهدف إلى إطالة أمد الحرب.

    طباعة Email