العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    سياسيون بحرينيون لـ« البيان »:

    تكرار استهداف الرياض تطور خطير وعبث يجب أن يتوقف

    قال سياسيون بحرينيون إن الاستهداف الحوثي الآثم بصاروخ باليستي إيراني للعاصمة السعودية الرياض محاولة خمينية جديدة للعبث بالأمن السعودي الداخلي ونقل الفوضى والنزاعات إليها، مشيرين إلى أن الدور الإرهابي المتعاظم لإيران في المنطقة العربية، خصوصاً في السعودية، بات يتطلب موقفاً عربياً إسلامياً موحّداً وحاسماً قبالة دولة باتت منبعاً خصباً للإرهاب العالمي، ومؤكدين أن تكرار استهداف ميليشيات الحوثي للرياض يعد تطوراً خطراً وعبثاً يجب أن يتوقف.

    دور إرهابي متعاظم

    ودان رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب البحريني، عبد الله بن حويل، الاستهداف الحوثي الغاشم لشرق الرياض بصاروخ باليستي، مؤكداً أنها محاولة إيرانية جديدة لنقل الفوضى للسعودية، وإحداث القلاقل بها، والتأثير في اقتصادها الوطني المتنامي.

    وبيّن بن حويل، في حديثه لـ«البيان»، أن «الدور الإرهابي المتعاظم لإيران في المنطقة العربية، خصوصاً المملكة العربية السعودية، بات معروفاً وليس خافياً على أحد، وهو ما يتطلب موقفاً عربياً إسلامياً موحداً وحاسماً قبالة دولة باتت منبعاً خصباً للإرهاب العالمي، ومصدراً أساسياً لنقل البارود والدم إلى دول المنطقة».

    وأشار إلى أن «السعودية القوية تعيش هذه الأيام مراحل انتقالية تاريخية تحت قيادة الملك سلمان بن عبد العزيز، بصفتها دولة ذات مكان وقوة وقرار عالمي، وهي تطورات متسارعة أثارت فزع الإيرانيين وحلفائهم الصغار في المنطقة، وأدخلتهم في دوامة من التخبط وضياع العقل».

    العبث بالأمن الإقليمي

    ويرى المحلل السياسي عثمان الماجد أن إطلاق الحوثيين الصاروخ الباليستي مساء السبت لم يكن المحاولة الأولى في مسار الحرب التي تضرمها إيران، وإنما سبقتها محاولات عدة، كان مآلها الفشل كما هو معلوم. وقال الماجد: «محاولة الحوثيون العبث بأمن اليمن والسعودية معروفة النيات، ومن يقف خلفها يمدها بالسلاح، وأعني بذلك إيران التي تمدهم بالصواريخ والعتاد الحربي، أملاً بنقل أمن السعودية واستقرارها، بل المنطقة كلها، إلى دوامة الفوضى والنزاعات».

    وأضاف: «استهداف الحوثيين مدينة الرياض تطور خطر في مسار الحرب في اليمن، وبداية لرسم مسار جديد لهذه الحرب، كما أن السكوت عن خرق إيران القرار الأممي رقم 2216، ودعم ميليشيات الحوثي بالمعدات العسكرية، وخصوصاً بالصواريخ الباليستية، يشكّلان تحدياً للإرادة الدولية. والمطلوب اليوم وقفة أممية جادة وحازمة تردع إيران عن أن تكون عامل عدم استقرار في الخليج العربي».

    طباعة Email