العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    التسوية السياسية على جدول أعمال اجتماع محتمل بين بوتين وترامب

    قاذفات روسيا تقصف أهداف «داعش» في البوكمال

    ■ آثار الدمار الذي خلّفته المعارك في مدينة دير الزور | إي.بي.إيه

    قصفت روسيا أهدافاً لتنظيم داعش قرب بلدة البوكمال، وفيما ردّت واشنطن على اتهامات موسكو بارتاكب جرائم حرب بعرقلة وصول المساعدات الإنسانية بإلقائها اللائمة على النظام السوري، أميط اللثام عن محاولات لإدراج بحث التسوية السياسية على جدول أعمال اجتماع محتمل بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.

    وضربت قاذفات روسية من طراز توبوليف 22 إم 3 طويلة المدى، أهدافاً لتنظيم داعش قرب بلدة البوكمال في سوريا، أمس. وقالت وزارة الدفاع الروسية، إنّ مراكز قيادة ومستودعات سلاح كانت بين الأهداف التي ضربتها القاذفات التي حلقت فوق إيران والعراق.

    انتزاع قرى

    إلى ذلك، أفاد المرصد السورى لحقوق الإنسان، أمس، بتمكن قوات سوريا الديقراطية بدعم من قوات التحالف الدولى من السيطرة على عدة قرى بريف دير الزور الشمالى والشرقى من قضبة تنظيم داعش.

    وقال المرصد إن معارك عنيفة نشبت بين قوات سوريا الديمقراطية ومسلحى داعش فى الريف الشمالى والشرقى لمدينة دير الزور، مضيفا أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت خلالها من السيطرة على قرية الصبحة شرقى دير الزور.

    وأشار المرصد إلى أن قوات سوريا الديمقراطية تحاول توسيع نطاق سيطرتها على الضفة الغربية لنهر الفرات والتوجه إلى مدينة البوكمال أكبر معاقل التنظيم فى سوريا، مضيفاً أن قوات سوريا الديمقراطية تغلبت أيضاً على عدة قرى فى ريف دير الزور الشمالى.

    إدراج أزمة

    سياسياً، كشفت وكالة الإعلام الروسية، أمس، أنّه يجري إدراج بحث التوصّل لتسوية للأزمة السورية في جدول أعمال اجتماع محتمل بين بوتين وترامب، خلال قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي «أبك»، المقررة في فيتنام. ونقلت الوكالة عن الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، قوله، إن من مصلحة الرئيسين أخذ الوقت الكافي في مناقشة القضية.

    رد أميركي

    بدوره، ردّ الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية، أريك باهون، على الاتهامات الروسية لواشنطن بارتكاب جرائم حرب في سوريا بقوله، إنّ المنطقة البالغ عرضها 55 كيلومتراً، التي ذكرها الجيش الروسي، هي في الواقع منطقة خفض التوتّر، التي تمّ التوصّل إليها بالاتفاق معه، حول حامية التنف، لتجنب الصدامات بشكل عرضي بين الجيشين الأميركي والروسي. وأضاف أنّ العديد من المدنيين لجأوا إلى المنطقة التي يبلغ عرضها 55 كيلومتراً بعد نزوحهم من المناطق التي قصفتها قوات النظام السوري، لأنهم يعرفون أنهم لن يتعرضوا للقصف. وأردف الناطق: «لقد أبلغنا الروس أننا على استعداد لتسهيل تسليم المساعدات إلى هؤلاء المدنيين، لكن النظام السوري يعرقل نجاح هذه الجهود».

    قصف

    قتل شخصان، أمس، جراء سقوط قذائف أطلقتها فصائل المعارضة على حي العباسيين شرقي دمشق. ونقلت وكالة الأنباء السورية عن مصدر في قيادة شرطة دمشق، أنّ المسلحين في الغوطة الشرقية، استهدفوا بثلاث قذائف هاون، منطقة العباسيين السكنية، ما تسبّب في مقتل شخصين وإصابة آخرين.

    طباعة Email