معركة كسر عظم بين طرفي الانقلاب في اليمن

دخلت العلاقات بين طرفي الانقلاب في اليمن مرحلة كسر العظم، مع تهديد زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي بمواجهة حزب المؤتمر الشعبي، الذي يقوده الرئيس المخلوع علي صالح، مع اقتراب موعد الحشد الكبير الذي أعد له الأخير الخميس المقبل، واتهامه هذا الحزب بالتآمر والخيانة، وردّ صالح على هذه التهديدات قائلاً: «أبعد من عين الشمس من يحاول إقلاق الأمن في صنعاء والهروب».

ونفّذ أنصار الحوثي، أمس، حملة في شوارع صنعاء، مزقوا خلالها صور صالح على لوحات الطرق وواجهات بعض المباني التي استولى عليها الانقلابيون.


وفي خطاب أمام جمع من الشخصيات، قال صالح: «ليمزّقوا الصور.. أدعو إلى الصبر والحكمة». وكان عبد الملك الحوثي ألقى، عصر السبت، خطاباً مطوّلاً عبر الشاشات أمام من وصفهم بحكماء اليمن، تحدث فيه عما وصفه بخيانات حلفائه في «المؤتمر»، مبدياً انزعاجه من فعالية المؤتمر المرتقبة.


وشن زعيم الميليشيات الانقلابية عبد الملك الحوثي، أول من أمس، هجوماً لاذعاً على شريكه، واتهم من سمّاهم «المشبوهين» بمحاولة تأجيج الأوضاع، متهماً حليفه بالتنصل من المسؤولية في إدارة مؤسسات الدولة وبالتآمر والخيانة والاستسلام. في المقابل، واصل حزب المؤتمر الشعبي حشد أنصاره في المحافظات، متوعّداً بتظاهرة مليونية عنوانها «من أجل مصالحة شاملة لا تستثني أحداً».

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات