موقع أميركي: العناد يدفع بالاقتصاد القطري إلى الهلاك

قال موقع أميركي إن عناد قطر أمام مطالبات الدول الأعضاء الأخرى في مجلس التعاون سوف يدفع باقتصادها إلى الهلاك.

وأضاف موقع أويل برايس الأميركي، المختص بأخبار الطاقة أن قطر ترد على مطالبة السعودية والإمارات والبحرين ومصر بالتخلي عن دعم الجماعات الإرهابية، بوضع قدمها أعلى مواردها من الغاز الطبيعي.

وفي الأسابيع القليلة الماضية انشغلت حكومة قطر ببرنامج تنويع مصادرها الاقتصادية على زعم أن هذا سوف يقلل اعتمادها على الغاز الطبيعي المسال، وتقول إن المقاطعة فتحت أمامها فرصاً جديدة، غير أن هذا ادعاء عار من الصحة.

وحتى الأرقام التي تشير إلى أن احتياطاتها وحدها من الغاز في الحقل الجنوبي، الذي تشترك فيه مع إيران، تبلغ 51 تريليون متر مكعب، غير دقيقة، إن لم تكن غير صحيحة بالمرة. فقد قدرت شركة بي بي للنفط نصيب قطر من الاحتياطي بأنه 24 تريليون متر مكعب، ونصيب إيران بأنه 35 تريليون متر مكعب.

وأكد الموقع أن ادعاء قطر ومحاولتها الترويج إلى استغلال المقاطعة العربية في الاتجاه نحو تنويع مصادر دخلها وليس الاعتماد الكلي على تصدير الغاز الطبيعي هو ادعاء مبالغ فيه لا تدعمه حقائق. والإعلان عن مضاعفة إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال يتعارض ويتناقض مع مساعيها أو على الأقل ما تعلنه عن محاولات تنويع مصادر اقتصادها.

جذب مستثمرين

وأضاف الموقع في تقرير لمستشار الطاقة العالمي سكوت بيلنسكى، أنه على الرغم من كل الحديث عن تحويل المقاطعة إلى فرصة، فإن السبيل الوحيد لقطر لتحقيق إصلاحات اقتصادية جوهرية هو بالتعاون مع جيرانها من دول مجلس التعاون ومن دون الوصول إلى الأسواق السعودية والإماراتية، فإن الاقتصاد القطري لن يكون قادراً على إغراء وجذب مستثمرين من الخارج.

وأضاف التقرير إن قطر تروّج لنفسها على أنها مقصد سياحي ومركز مالي إقليمي، غير أن أي مستثمر أجنبي أو خارجي سوف يفكر مرات عدة قبل أن يذهب للاستثمار فيها.

وأشار إلى تقديرات بلومبرغ بأن قطر سوف ترى أقل معدلات نمو في تاريخها خلال العقدين المقبلين.

كما أشار إلى تخفيض وكالة موديز لنظرتها لقطاع البنوك القطرية، مشيراً إلى أن الخلافات مع جيرانها في الخليج تلقي بظلال ثقيلة على التوقعات المستقبلية الاقتصادية للدويلة الصغيرة.

والسوقان الوحيدان اللذان يدعمان قطر حالياً، إيران وتركيا، يصدران إليها فقط، فإذا أرادت أن تروّج لنفسها على أنها مركز إقليمي للأعمال والاستثمار، فإن هذه أسوأ بداية يمكن أن تبدأ بها. والاستثمارات الدولية تقلق من عدم سيادة القانون، وعدم الاستقرار السياسي، وكلها أعراض متمثلة داخل قطر. وتعميق علاقات قطر مع إيران في الوقت الحالي، هو أسوأ الأخطاء في علاقاتها الإقليمية ومع جيرانها من مجلس التعاون.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات