الشليمي: تدخلات سافرة لحمد بن جاسم في الكويت

أكد رئيس المنتدى الخليجي للأمن والسلام فهد الشليمي أن تدخل قطر في الشؤون الداخلية في الدول تحظره مواثيق الأمم المتحدة حيث تنص المادة الثانية في الفقرة السابعة، على منع التدخل في الشؤون الداخلية للدول بصورة مباشرة أو غير مباشرة فهي عملية استخبارية، وحتى في الشؤون الخارجية، وبالتالي فهي مخالفة لميثاق الأمم المتحدة، وهذا الميثاق الذي وضع في 26 يونيو 1945، وتم التأكيد عليه في 9 ديسمبر 1981 بعدم التدخل، وقبلها كان مؤكداً في المذكرة رقم 2131 الصادرة عن الجمعية في 21 ديسمبر 1965، كلها تنص على عدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وأشار الشليمي في مداخلة مع قناة «سكاي نيوز عربية» إلى أن ميثاق الجامعة العربية والتي تعتبر قطر عضواً فيها، تنص المادة الثامنة باحترام كل دولة من الدول المشاركة نظام الحكم القائم في دول الجامعة، وتتعهد تلك الدولة بعدم التدخل في دولة يرمي إلى تغيير النظام فيها، أو التدخل في شؤونها، فقد مارس النظام في قطر تدخلاً غير قانوني وغير جائز في عرف العلاقات الدولية.

أما في ما يتعلق بشخصية رئيس الوزراء السابق حمد بن جاسم، فقد كانت له اتصالات مشبوهة بشخصية بالكويت معروفة، وهو مسلك لإرباك المنطقة، وللأسف الشديد يعد خيانة لدول مجلس التعاون الخليجي، وكانت بداية لمشروع لتدمير المنطقة لولا تدخل عناية الله تعالى التي أفشلت هذه المشاريع.

وأضاف أن الدول الخليجية مصدومة من هذا السلوك، وكانت لحمد بن جاسم تدخلات سافرة في الكويت وهو ما ندد به أعضاء من مجلس الأمة الكويتي، ولا أدل على ذلك من أن قطر تمارس التدخلات بشكل واضح وبعناوين شتّى.

أما بخصوص البحرين فقد أشاد بموقف البحرين الحاسم الذي وضع حداً لهذه السلوكيات العبثية. وأكد أن كل من يتآمر على استقرار وأمن المنطقة ويمول ويتخابر فهو إرهابي، فالإرهابي ليس من يحمل سلاحاً أو حزاماً ناسفاً ويقتل الأبرياء، فالإرهابي يصنف حسب المواثيق الدولية من ممول ومحرض وحاضن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات