المقاطعة عجّلت في هزائم الإرهاب باليمن وليبيا والعراق

أكد خبراء ومحللون سياسيون أن المطالب الـ 13 التي وضعتها الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، كانت فرصة ذهبية أمام قطر للتخلص من التركة الثقيلة للأمير السابق ووزير خارجيته.

وقال الخبير الأمني والاستراتيجي السعودي، الدكتور أحمد الشهري، أنه «وبعد ما يزيد عن الشهرين من عمر الأزمة، كنا نتوقع أنه لا يزال في قطر عقلاء، وكنا نعتقد أنه لا يزال من يملك القرار داخل الدوحة، لأن المدة الماضية كانت كافية بإيصال رسالة كاملة إلى كل من يعيش في أرض قطر».

وأشار الشهري الى أنه وبعد خروج قطر من التحالف في اليمن تغير الواقع على الأرض بشكل كبير، حيث تقدمت قوات الشرعية بشكل ملفت للنظر، بل وتم تحقيق ثلاثة انتصارات في شهر واحد منذ ما بعد الأزمة القطرية، وذات الأمر ينطبق على العراق، حيث استطاعت القوات الحكومية استعادت الموصل وطرد داعش من المنطقة، وفي ليبيا تم إخراج داعش من بنغازي وعادت للدولة.

من جانبه أشار رئيس مركز الخليج للدراسات، الدكتور عمر الحسن، أن قطر بمحاولاتها التهرب من التزاماتها جعلت الأزمة أكثر تعقيداً، حيث أنه من الواضح أنها لا تريد الحل.

وعن الادعاء القطري بأن المطالب الـ 13 تمس سيادتها، أشار الحسن إلى أن اتفاق الرياض 2013 و2014 كان فرصة لقطر لتخرج بشكل أساسي ومناسب من التاريخ الذي ارتكب من خلاله الأمير السابق ووزير خارجيته حمد بن جاسم أخطاء جسيمة ضد الدول الشقيقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات