سودانيون لـ «البيان»: الحل داخل البيت الخليجي

حض خبراء سودانيون دولة قطر على التراجع والتخلي عن سياساتها القائمة على الاستقواء الأجنبي وذلك من أجل الخروج من ازمتها الحالية، مشيرين إلى أن أي حلول للازمة من خارج البيت الخليجي ستكون من دون جدوى بل من شأنها أن تعقد الأزمة أكثر، ولم يستبعدوا أن يكون وراء التصعيد القطري أياد خارجية تسعي لاستغلال دولة قطر في تدمير المنطقة.

منطلق أيديولوجي

ويشير عضو البرلمان السوداني فيصل ياسين في تصريح لـ«البيان» إلى أن قطر تدير أزمتها من منطلق أيديولوجي يستند إلى فكر جماعة الإخوان الإرهابية، كما أنها تعتمد على السند الخارجي وحلفائها في المنطقة خاصة إيران.

غير انه اكد بأن ذلك سيعقد أزمتها مع دول الخليج باعتبار أن الأفكار الإخوانية أثبتت فشلها في المنطقة ولا تجد الدعم من قبل الشعوب العربية لأنها أفكار إقصائية تسعى إلى تدمير المنطقة فضلاً عن أن اعتماد الدوحة على طهران يمثل تهديدا لدول جوارها لاسيما المملكة العربية السعودية المستهدفة الأولى من قبل إيران، ولم يستبعد ياسين أن يكون وراء التصعيد القطري للازمة دولياً وجود أياد أجنبية خفية تسعي لجر المنطقة إلى الدخول في حروب تستنزف ما بها من موارد نفطية.

وشدد ياسين على أن أي تصعيد من الجانب القطري سينعكس سلباً ليس على قطر وحدها وإنما على دول جوارها أيضاً.

التراجع والعودة

من جهته، يرى الخبير الدبلوماسي السوداني الرشيد أبو شامة في تصريح لـ«البيان» انه ليس أمام قطر إلا التراجع والعودة إلى الحضن الخليجي، وتقديم التنازلات المطلوبة وعدم الوقوع في أحضان الأجنبي بالاستناد على إيران وتركيا، ولفت إلى أن المقاطعة كلفت دولة قطر كثيراً.

وأكد أبو شامة أن أي حلول تأتي خارج البيت الخليجي ليست ذات جدوى ويمكن أن تعقد الأزمة اكثر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات