الدوحة عرضة للاستغلال بسبب سياساتها الطائشة

قال الكاتب الصحافي الهندي المقيم في البحرين، بريج شارما، إنه مع عناد الحكومة القطرية المستمر في تلبية مطالب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب لإنهاء الأزمة الدبلوماسية؛ حوّلت الدوحة القضية إلى مسألة كبرياء ونفوذ، مغفلةً حقيقة الحجم الشامل لقدراتها ظناً أنها تتمكن من تحريك الجبال.

وأشار شارما، في مقال نشره موقع «ديلي أو» الإخباري، إلى أن كل ما يمكن أن تستحقه قطر عصفت به الانقلابات والانقلابات المضادة، لكن الذي يمكن تذكره لها هو تقدمها أمام محكمة العدل الدولية بوثائق مزيّفة لادعاء حقها في جزر حورس البحرينية، أو لإرسال ضباط من الجيش القطري كانوا في الحقيقة جواسيس كجزء من قوة إقليمية موحدة، أو لانضمامها إلى مجلس التعاون الخليجي في جهود حرب الانقلابيين في اليمن، لكنها في الوقت نفسه تمول هؤلاء المتمردين، أو ربما لتقديمها رشى مثيرة للجدل للحصول على حق استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.

وبحسب شارما، فإنه في أعقاب الحظر الدبلوماسي سرعان ما أقنعت تركيا الحكومة القطرية لتحظى بقاعدة عسكرية خاصة بها على أراضيها، بل تعاونت أنقرة مع طهران لإقناع قطر بتوقيع اتفاقات جديدة وفتح طرق تجارية برية وبحرية، والابتعاد عن الدول العربية. إلا أن قطر فشلت في إدراك أن النفوذ المالي وحده غير كافٍ في المنطقة التي تقع فيها.

ولفت إلى أن هدف إيران إيجاد موطئ قدم في دولة عربية قريبة من الدول التي هي على خلاف معها بشكل دائم، أما تركيا فتسعى لتوسيع حضورها العسكري في منطقة حاسمة، إلى جانب تدفئة علاقاتها مع طهران لبيع سلعها في السوق الإيرانية. وقال شارما إن قطر التي تسعى وراء طموحها المثير للسخرية بتغيير المعادلات الجيوسياسية في منطقة الخليج، تحولت دون وعي منها إلى دور متقلص كطفل يلعب في ثنايا ثعلبين ماكرين عتيقين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات