لعبة درجات العنف و«الاعتدال» الإخواني المزعوم

كشفت بنود الاتفاقات الموقعة بين قطر والدول الداعية لمكافحة الإرهاب في الرياض عامي 2013 و2014 ضمناً عن الأدوار القطرية في رعاية ودعم التنظيمات السياسية المتطرفة ، وفي صدارتها جماعة الإخوان، من خلال استضافة وإيواء القيادات والكوادر، بالإضافة لتمويل ودعم الجماعات والمنظمات التابعة للإخوان والمرتبطة بها في المنطقة العربية، والفروع والمؤسسات الحزبية المنبثقة عن الإخوان أو التي تتبنى فكر الإخوان، وهو ما يؤكد موقف «جبهة مكافحة الإرهاب العربية» حول اعتبار قطر الراعي الإقليمي الرئيسي لتنظيمات التنظيمات السياسية المتطرفة المتطرفة في المنطقة العربية.

وتصل الرعاية القطرية إلى تنظيمات رديفة للإخوان، وهي التي تتبنى عنفاً بدرجة أكبر بحيث يظهر الإخوان بالمقارنة معها «معتدلين»، وهي اللعبة التي كلفت الشعوب العربية عشرات الآلاف من الضحايا التي تنفذها تنظيمات إرهابية يرعاها المال نفسه الذي يبقي الإخوان على قيد الحياة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات