بمناسبة الذكرى 70 لاستقلال بلاده

سفير باكستان: صداقة الإمارات قوة مضافة

أكد سفير باكستان لدى دولة الإمارات معظم أحمد خان على الشراكة القوية التي تجمع بلاده بدولة الإمارات مشيداً بالدعم الإماراتي لبلاده.

وقال بمناسبة الذكرى 70 لاستقلال باكستان «أود أن أنقل إلى المواطنين الباكستانيين في دولة الإمارات أحر التهاني. في مسيرتنا الصاعدة». وأضاف إن الشراكات القوية والمستمرة التي أقامتها باكستان عززت على طول الطريق جانباً لا يتجزأ من رحلة باكستان التي دامت 70عاماً.

وتابع في تصريحات لـ«البيان» قائلاً: «كنا محظوظين أن يكون لدينا أصدقاء صادقون، كانوا عوامل قوة مضافة وساعدونا في أوقات المحن والضيق. ومن أبرزهم، دولة الإمارات. فهي منذ تأسيسها في عام 1971، دولة صديقة تربطها وشعبها بباكستان مودة وتقارب، وهو شعور متبادل على الدوام مع الشعب الباكستاني وقيادته. كما كان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات أحد الأصدقاء البارزين. وسوف يبقى دائما في صلواتنا وأدعيتنا».

وأردف قائلاً إن الأجيال المتعاقبة واصلت المسيرة وتابعت القيادات تعزيز العلاقات وتنميتها وأخص بالذكر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. ولكل هؤلاء القادة العظماء وغيرهم من أصدقائنا وزملائنا الإماراتيين العزيزين، نحن كدولة وشعب مدينون بامتنان.

وأضاف إن قصة باكستان لن تكتمل دون أن تأخذ في الاعتبار الملايين من الباكستانيين الذين يغادرون ديارهم ودفء موطنهم، ويتدافعون في أراض أجنبية، وبفضل قوة الإرادة الصادقة، وإخلاص الغرض، استطاعوا أن يضعوا علامة لأنفسهم وبلدهم، وفي الإمارات التي هي موطن واحد من أكبر الشتات من الباكستانيين في العالم.

من العامل في المصنع، إلى السائق على الطريق، إلى المهنيين ورجال الأعمال، وبقية الباكستانيين في الإمارات والتي يجب أن نفخر بمساهمتهم في تطوير هذا البلد العظيم، كما وطنهم الأم. إنهم الأبطال الحقيقيون وسفراء بلدهم، وإذ نحتفل بالذكرى السنوية 70 لاستقلالنا، علينا أيضا أن نحتفل ونحيي الباكستاني المغترب وإنجازاته العديدة.

وتابع «أكملت باكستان 70 سنة من عمرها وهو عصر يعبر عن النضج الناجم عن التجربة بالرغم من أنه يعتبر في تاريخ الأمم وقتاً قصيراً ولكنه مهم بالنسبة لباكستان لأنها واجهت مشاكل وتحديات ومتاعب في طريقها إلى التقدم. فمنذ إنشائها في منتصف القرن 20 وصولاً إلى بداية القرن 21، كانت باكستان في مركز الاتجاهات الجيوسياسية العالمية التحويلية، ولعبت دوراً أساسياً في تشكيل وإعادة تشكيل التيارات والتيارات المتقاطعة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات