الشرعية تعترض صاروخاً باليستيا وتقطع خط إمداد الانقلابيين بالساحل الغربي

الجيش اليمني يتقدم على أكثر من جبهة

لقي العشرات من الانقلابيين حتفهم أمس في مواجهات مع قوات الجيش اليمني في تعز والجوف، فيما تواصل هذه القوات تقدمها في مختلف الجبهات كما تمكن الجيش اليمني في جبهة الساحل الغربي من قطع خطوط الإمداد على الميليشيات الانقلابية فيما اعترضت منظومة الدفاع الصاروخي التابعة لتحالف دعم الشرعية صاروخا باليستيا أطلقته ميلشيات الحوثي على المخا.

ووفق مصادر عسكرية لقي 21 انقلابياً حتفهم وأصيب 15 آخرين في مواجهات مع الجيش اليمني غربي وجنوبي مدينة تعز حيث قتل 12 في منطقة الاكبوش في مديرية الصلو بينهم قائد الانقلابيين هناك حمدي علي ناصر، كما أصيب 15 آخرين.

قطع الإمدادات

وحسب المصادر لقي 9 من عناصر الميليشيات الانقلابية، بينهم قناصة حتفهم، بنيران الجيش خلال تطهير جيوب الانقلاب في منطقة مدارات غربي المدينة، في حين تمكنت قوات الجيش اليمني في جبهة الساحل الغربي من قطع خط الإمداد على الميليشيات الانقلابية المتمركزة في مركز مديرية موزع والطرق الفرعية لمنع الميليشيات من الوصول إلى مواقعهم خلف الهاملي باتجاه مديريتي حيس والخوخة، كما تمكنت قوات الجيش اليمني من تحرير عدد من التلال والقرى في منطقة مدرات غرب تعز.

وقال الناطق الرسمي لمحور تعز العسكري منصور الحساني لـ«البيان» إن قوات الجيش اليمني تمكنت من تحرير تلة ياسين والقرن في منطقة حذران باتجاه نقطة الهنجر ومصنع السمن والصابون، غرب، وقرية الدار، وقريةالدهنية، ومدخل منطقة مدرات الشرقي، إضافة لأجزاء واسعة من مدرات، وهنجر العيسائي، وتقترب من مدخل شارع الثلاثين.

هجوم ومواجهات

وفِي محافظة الجوف، ذكرت مصادر عسكرية أن ما لا يقل عن 11 عنصراً من المسلحين الانقلابيين لقوا حتفهم وبينهم قائدان ميدانيان وأصيب اخرون، في المواجهات التي تشهدها جبهة العقبة في المحافظة شمالي شرق البلاد حيث تصدت قوات الجيش اليمني لهجوم شنته الميليشيات الانقلابية على مواقعه.

وقالت مصادر إن الميليشيات هاجمت مواقع الجيش اليمني من ثلاثة محاور من الشرق والغرب وقلب جبهة العقبة التي يسيطر الجيش على معظم أجزائها، لكن نيران أسلحة الجيش وقصفه المدفعي أجبر الانقلابيين على التراجع والفرار.

وأضافت أن قصفا متبادلا بالمدفعية جرى بين قوات الجيش اليمني ومليشيات الحوثي والمخلوع علي صالح، حيث قصفت وحدة المدفعية التابعة للجيش مواقع وتمركزات الميليشيات. وتعد جبهة العقبة إحدى أهم الجبهات المشتعلة التي ترابط فيها وحدات من المنطقة العسكرية السادسة، ويقع في إطارها الخط الدولي الوحيد الرابط بين اليمن والمملكة العربية السعودية عبر منفذ البقع الاستراتيجي.

قصف مدفعي

أما في صعدة، قتل 3 قياديين ميدانيين من ميليشيات الحوثي في جبهة البقع كتاف شمال شرق المحافظة الحدودية، إثر قصف مدفعي شنته قوات الشرعية على مواقع الميليشيات. وأفادت مصادر ميدانية أن القصف المدفعي استهدف مواقع الميليشيات في منطقة العطفين، وأن مقاتلات التحالف دمرت مخازن أسلحة ومعدات عسكرية للميليشيات في المنطقة ذاتها.

وأضافت المصادر أن القتلى من قادة الميليشيات هم ضياء الأنسي وأبو روح الله قائد المجموعة المهاجمة، وحسن الشامي الذي تم التعرف على هويته في الموقع بينما أشارت مصادر في مستشفى السلام بمدينة صعدة إلى وصول عشرات القتلى والجرحى من الميليشيات سقطوا خلال المعارك الأخيرة في منطقة ثار صلة في البقع.

ولد الشيخ يتحدث عن فرصة تاريخية لحل الأزمة اليمنية

أعلن المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد أن هناك فرصة تاريخية لحل الأزمة اليمنية، بعد لقائه القادة اليمنيين في الرياض، على رأسهم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، ونائبه علي محسن، وأمين عام دول مجلس التعاون العربي عبداللطيف الزياني. وأوضح أن التحالف العربي لا يرغب في حسم الأزمة عسكرياً لأن خسائر وعواقب وخيمة ستكون على الشعب اليمني.

وطالب بتقديم تنازلات للخروج من الأزمة وحماية الشعب من الكوارث، التي سيخلفها طول أمد الحرب. وفِي تصريحات قبل مغادرته الرياض أعاد ولد الشيخ التذكير بأن خطة تسليم ميناء الحديدة إلى قوة محايدة سيواكبها اتفاق لوقف إطلاق النار وتفعيل عمل اللجان المكلفة بمراقبة وقف إطلاق النار.

استكمال الجولة

وجزم ولد الشيخ أن الحال لا يمكن أن يبقى على ما هو عليه ومن الضروري أن يقدم الطرفان التنازلات من أجل تجنيب الشعب اليمني المزيد من الحرب والدمار. وقال إنه بحث مع القيادة اليمنية والزياني وسفراء الدول الكبرى مقترحاً خاصاً بميناء الحديدة خطوة أولى من خطة عمل تضمن التوصل إلى حل شامل للنزاع وحض الأطراف على ضرورة إعادة فتح مطار صنعاء للحد من المعاناة الإنسانية ودفع الرواتب وتأمين المساعدات الأساسية للشعب اليمني.

كما تطرق ولد الشيخ خلال المشاورات إلى السبل الممكنة لإنهاء النزاع في اليمن والتوصل إلى حل سياسي ليتوجه لاحقاً إلى عمّان، حيث وصلها أمس لاستكمال جولته في إطار استئناف مفاوضات السلام.

لا جديد

وحول تصريحات ولد الشيخ ونتائج لقائه بالرئيس اليمني، يرى وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي أن ولد الشيخ لم يطرح أي جديد في لقائه مع هادي كما لم ينقل عن الحوثيين استعدادهم لأي تجاوب مع مبادرات الحل. واتهم المخلافي المليشيات الحوثية باستغلال معاناة اليمنيين لصرف الانتباه عن انتهاكاتها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات