نداء

الأمم المتحدة تطالب إسرائيل برفع حصار غزة

أعربت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن القلق إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مشيرة إلى الانقطاع المستمر للكهرباء منذ شهر أبريل الماضي وعدم توافرها إلا لمدة تتراوح ما بين 4 إلى 6 ساعات يومياً في ظل الارتفاع الشديد في درجات الحرارة، بما في ذلك من آثار خطيرة على توافر الخدمات الصحية والرعاية الطبية العاجلة والمياه والصرف الصحي، وتفاقم الأزمة الاقتصادية في القطاع مع استمرار القيود المفروضة على حرية الحركة.

وحملت الأمم المتحدة إسرائيل بوصفها القوة القائمة بالاحتلال، مسؤولية ضمان رفاه السكان بموجب القانون الدولي، مطالبة حكومة الاحتلال برفع الحصار والإغلاق المفروضين على غزة، اللذين يؤثران بشكل غير متناسب على السكان المدنيين، ودعم حقوق الإنسان.

كما دعت المجتمع الدولي إلى الاستجابة لنداء الأمم المتحدة العاجل لتقديم المساعدات الإنسانية والوفاء بالتعهدات التي قدمت لدعم إعادة الإعمار والتنمية في غزة، والعمل مع الأطراف من أجل التوصل إلى حل للأزمة الحالية.

وقالت الناطقة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان رافينا شمدساني خلال إفادة صحافية في جنيف "نشعر بقلق بالغ من التدهور المطرد في الأوضاع الإنسانية وأوضاع حقوق الإنسان في غزة".

يشار إلى أن الأسر الفلسطينية المقيمة في قطاع غزة تشتري احتياجاتها يوما بيوم لأنها لا تستطيع تخزين الأطعمة في ثلاجات ولاسيما منتجات اللحوم والألبان.

ويشكو المسؤولون في المستشفيات من النقص الحاد في الأدوية. وتقول وزارة الصحة في غزة إن نحو 40 في المئة من الأدوية الأساسية نفدت ولاسيما بالنسبة لمرضى السرطان والتليف الكيسي والفشل الكلوي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات