محمد الإسلامبولي احتضنته قطر وسخّرت له إعلامها

محمد شوقي الإسلامبولي، أحد أبرز إفرازات قطر الداعمة للإرهاب، من خلال احتضانها وفتحها له منبراً يتحدث منه عبر ذراعها الإعلامية «الجزيرة»، فكان آخر ظهور له في تلك القناة أثناء تأبينه أحد قادة الإرهاب.

هذا الشخص، الذي يوصف بأنه أخطر إرهابي في الوقت الحالي، حُكم عليه بالإعدام وبالمؤبد غيابياً في مصر التي فر منها بجواز سفر مزور إبان ثورة 30 يونيو، بعد أن عاد إليها خلال فترة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، تنقل بين العديد من الدول، لا سيما تركيا وإيران وقطر، وقد كان العقل المدبر لأفكار أخيه خالد الإسلامبولي الذي اغتال الرئيس المصري الأسبق أنور السادات عام 1981. وقد بسطت له قطر يدها لتحتضنه وتحتضن أفكاره الداعية للإرهاب بشتى أنواعه، وذهب إلى إيران لينهل من معين ملاليها كل أنواع الكراهية وألوان الإرهاب.

سلط برنامج «سفراء الظلام»، الذي بثته قناة «دبي»، الضوء على أهم المحطات التي مر بها، وصِلاته بتنظيم القاعدة ونشره الأفكار المتطرفة لهذا التنظيم الإرهابي، حيث كانت له صلة قريبة به عبر مصاهرته لزعيمه المقتول أسامة بن لادن، فلم يكن مستغرباً أن يوضع في القائمة الـ59 الإرهابية التي وضعتها الدول الداعية لمكافحة الإرهاب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات