انقسام

شهدت جلسة مجلس الوزراء في لبنان، الأربعاء، انقساما حادا بشأن إعلان وزراء حزب الله وحلفائهم داخل الحكومة عن زيارات رسمية إلى سوريا، مما يشكل خروجا عن مبدأ النأي بالنفس عن الأزمة السورية الذي اعتمده لبنان منذ العام 2011.

وأثار موقف وزراء حزب الله احتجاجا من وزير الداخلية نهاد المشنوق، ووزراء حزب القوات اللبنانية الذين اعتبروا أن أي زيارة إلى سوريا يجب أن تتم بصفة شخصية.

وأكد وزير الإعلام ملحم رياشي، بعيد الجلسة، أن مجلس الوزراء لم يتخذ قراره بهذا الشأن، مضيفا أن رئيس الحكومة سعد الحريري كان واضحا فيما يتعلق بالنأي بالنفس عن الصراعات الإقليمية.

29

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن ما لا يقل عن 29 مدنياً بينهم 14 طفلاً قتلوا في غارات جوية شنها التحالف الدولي خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في الرقة.

وذكر المرصد أن من بين القتلى أسرة مكونة من 14 فرداً كانت قد فرت إلى الرقة من مدينة تدمر الصحراوية. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من ناطق باسم التحالف. وسبق أن قال التحالف إنه يحاول جاهداً تجنب إيقاع ضحايا مدنيين ويحقق في جميع التقارير عن أن ضرباته أودت بحياة مدنيين.

قلق

أعرب الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دو جاريك أمس، عن القلق إزاء مصير آلاف الأشخاص، لا سيّما النساء والأطفال الذين لا يزالون عالقين بين نيران المتقاتلين في الرقة، دون التمكن من إيصال أي مساعدات إنسانية لهم.

وقال الناطق في مؤتمره الصحافي اليومي: «لا يزال بين عشرة آلاف و25 ألف شخص عالقين في الرقة، مع العلم أنه من الصعب تقديم معلومات دقيقة عن عددهم بسبب الوضع على الأرض، الوصول إلى الرقة حالياً غير ممكن للأمم المتحدة بسبب المعارك الجارية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات