ولد الشيخ يؤكد ضرورة حلّ قضية الحديدة

أكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمدعلى ضرورة إيجاد حل لقضية ميناء الحديدة.

وأوضح أن هناك بوادر لاستضافة عُمان لقاءات لأطراف الأزمة اليمنية.وأضاف أن زيارته الحالية إلى السلطنة جاءت بالتنسيق مع الأمين العام للأمم المتحدة للقيام بجولة جديدة في المنطقة لإيجاد مدخل لحل القضية اليمنية.

مشيرًا إلى أن الأزمة تفاقمت وأن الوضع لا يحتمل خاصة مع انتشار وباء الكوليرا في اليمن في الوقت الحالي... مبينًا أن من ضمن الأفكار المطروحة حاليًا إدخال المساعدات الإنسانية عبر ميناء الحديدة مؤكدًا أن هناك دعمًا لعقد لقاءات ومشاورات جديدة بين الانقلابيين والأمم المتحدة للحديث عن مبادرة الأمم المتحدة.

وأشار إلى أنه بعد زيارته للسلطنة سيقوم بزيارة مماثلة إلى المملكة الأردنية الهاشمية للقاء العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني كما ستكون هناك زيارة للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لإطلاعهما على مبادرة الحديدة مؤكدًا على أن الحديدة ليست هي الهدف وإنما هي مدخل و بداية لحل شامل للأزمة اليمنية.

وأكد ولد الشيخ أنه لابد من إيجاد حل لقضية ميناء الحديدة ؛ لتجنب وقوع مشكلة عسكرية عليه. وقال «نحن لا نطلب من الأطراف المتنازعة تسليم الميناء إلى الشرعية وإنما يسلم إلى طرف ثالث من قبل الأمم المتحدة لإدارة الميناء».

كما أكد أن الحل الكامل للأزمة هو إنهاء الحرب في اليمن،ولكننا في الوقت الراهن نبحث عن حلول لبعض القضايا مثل قضية الرواتب ومطار صنعاء،مع التأكيد على ضرورة الحل الكامل والشامل.

تضحيات كبيرة

وفي العاصمة اليمنية المؤقتة، وخلال تكريم جامعة عدن له قال رئيس الوزراء اليمني أحمد بن دغر خلال كلمة له: «نحن نقاوم عدوان الحوثي وصالح على الدولة وسوف نستمر في المقاومة حتى يعود هؤلاء إلى رشدهم،ويقبلون العودة مرة اخرى إلى طاولة الحوار.. لا يعتقدوا أن الشعب سيتراجع أو يستكين أو يقتلوا القيم العظمى التي تربينا عليها».

وأكد بن دغر أن الطريق للخروج من الأزمة هو العودة إلى مخرجات الحوار و تنفيذ ما تبقى من المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة و قرار مجلس الأمن ٢٢١٦، هما اقصر الطرق للسلام.. لافتاً إلى أن الحوثي وصالح شنوا الحرب على هذه المخرجات لأن فيها توزيعاً عادلاً للثروة والسلطة وصيغة الدولة الاتحادية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات