تأخر المستحقات المالية يفاقم أوضاع العمالة في قطر

تفاقمت حدة التراجعات في الاقتصاد القطري حيث شهدت القطاعات المختلفة تراجعات متباينة مما يفاقم الأوضاع المعيشية للعمال ويزيد من القلاقل التي تسببها إضراباتهم واحتجاجاتهم نتيجة تأخر صرف المستحقات المالية.

وتراجعت عائدات السياحة مع تدهور نسب الإشغال إلى مستويات قياسية فيما يتواصل تراجع التصنيفات الائتمانية للدوحة لمؤسساتها وشركاتها وقطاعاتها المالية مع وضعها على قائمة المراجعة السلبية من جانب مؤسسات التصنيف العالمية كما تتفاقم أزمة السيولة في القطاع المصرفي فيما يترنح الريال تحت وطأة العملة العربية ومع توقف المؤسسات وشركات الصرافة العالمية ووكالات السياحة والسفر عن التعامل به مما يفاقم من معاناة العمال.

وتسببت حالة من الانهيار الاقتصادي تعيشها قطر في تأخر صرف رواتب العمالة الوافدة إلى الدوحة في العديد من الشركات والمؤسسات والفنادق مما ينذر بإشعال موجات من الغضب والتظاهرات في أوساط العمال مجدداً حيث شهدت بعض المناطق أعمال عنف واضطرابات مؤخراً جراء احتجاجات عمالية على تأخر صرف الرواتب ولا سيما مع اشتعال تكاليف وذكرت تقارير صحافية أن مظاهرات للعمالة الوافدة في قطر قد خرجت في أنحاء الدوحة بسبب تأخر استلام رواتبهم عقب الخسائر الاقتصادية بسبب المقاطعة العربية للدوحة نتيجة إصرارها على دعم ومساندة الإرهاب .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات