مطالبة الخطوط البريطانية بوقف التعاون مع «القطرية»

تواجه الخطوط الجوية البريطانية مطالب بوقف التعاون والتعامل مع الخطوط القطرية، التي توفر طائرات وطواقم للشركة البريطانية رغم إضراب العاملين، وسط قلق من انتهاك قطر لحقوق الإنسان والعمال.

وقال موقع «نيو إن»: إن طواقم الخطوط البريطانية أعلنت أمس الخميس عن تمديد إضرابها لمدة أسبوعين خلال الشهر الجاري، بما في ذلك أيام العطلات الأسبوعية المزدحمة بالرحلات الجوية، بسبب خلافات على الأجور والعقوبات ضد العاملين.

وقال منظمو الإضراب من الأعضاء في اتحاد العاملين، إن الشركة البريطانية تستخدم طائرات وطواقم من الخطوط القطرية، فيما يسمى بالتأجير الشامل، مما يثير أسئلة خطيرة عن احترام الخطوط القطرية لحقوق العمال.

ويقول الناشطون المدافعون عن حرية وحقوق العمال، إن الخطوط القطرية لها تاريخ طويل من إساءة معاملة السيدات وفصل العاملات التعسفي بسبب زواجهن أو الحمل أو زيادة الوزن.

اتحاد العمال

وقالت متحدثة باسم اتحاد العمال الذي يمثل العاملين المضربين في الخطوط البريطانية، إن الخطوط القطرية تنتهك معايير حقوق العمال الدولية. وقالت المتحدثة، إنه تم تسجيل عدد من مخالفات التفريق بين الجنسين في المعاملة في الخطوط القطرية وأن العاملات في الشركة لابد أن يحصلن على تصريح منها من أجل الزواج. وقالت منظمة العمل الدولية في عام 2015 إن الخطوط القطرية تسيء معاملة السيدات عن طريق فقرة في عقد التوظيف تبيح للشركة طرد العاملة إذا حملت. ومنذ ذاك الوقت عدلت الشركة هذا البند في العقد بحيث تحول الطواقم الجوية من السيدات إلى العمل الأرضي في حالة الحمل، لكن العاملة لابد أن تخطر الشركة قبل الزواج. وقال مصدر من الاتحاد العالمي للعمال إن الخطوط القطرية تتعامل مع العاملين بمعايير الخمسينات، ولم يحدث أي إصلاح في لوائح الشركة بهذا الخصوص.

موافقة

وأضاف الموقع أن الخطوط القطرية تملك 20% من الشركة الأم التي تملك الخطوط البريطانية، ولها نفوذ وتأثير كبيران على المجموعة العملاقة. وكان يتعين على الخطوط البريطانية أن تحصل على موافقة من الحكومة البريطانية وهيئة الطيران المدني لصفقة التأجير الشامل لأن الخطوط القطرية من خارج الاتحاد الأوروبي. وقال مسؤولون باتحاد العمال: إن هذا يفتح المجال للدفع بأن الصفقة تعد انتهاكاً لقواعد المنافسة إذا كانت الخطوط البريطانية تدفع أسعاراً أقل من سعر السوق لاستئجار الطائرات والطواقم القطرية.

ويتوفر لدى الشركة القطرية كثير من طائرات المسافات القصيرة لأن غالبية تلك الطائرات توقفت عن العمل بسبب مقاطعة السعودية والإمارات والبحرين ومصر لها سياسياً وجوياً، وبالتالي فإن إضراب العمالة الجوية البريطانية جاء في الوقت المناسب للشركة القطرية. ولم ترد الخطوط القطرية على تساؤلات بهذا الخصوص أمس الخميس.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات