الدوحة لم تقدم أي إشارات تهيئ لأفق جديد

استعرض تقرير إخباري نتائج لقاء نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن سلمان بالعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة في جدة والذي يعد فرصة جديدة لاستعراض آخر التطورات الأزمة القطرية والوقوف على حقيقة مفادها أن الدوحة لا تزال خارج المسار.

وإذا كانت مطالب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب واضحة ومحددة وقابلة للتنفيذ إلا أن الموقف القطري لم يعط حتى الآن أي إشارات تبعث على التفاؤل أو تهيئ لأفق جديد. ويؤكد لقاء نائب خادم الحرمين الشريفين بالعاهل البحريني استمرار التنسيق والتعاون بين الدول الداعية لمكافحة الإرهاب فزيارة الملك حمد بن عيسى إلى السعودية تكتسي أهمية بالغة إذ شددت على موقف البلدين في التصدي للإرهاب.

اتفاق ثنائي

ولتحقيق هذا الهدف اتفق الجانبان على ضرورة أن تصحح قطر مسار سياساتها وهو مسار يؤيد دعم التطرف والإرهاب وهو ما أثبتته الدول الأربع خلال الشهرين الماضيين فقطر دعمت الإرهاب في منطقة الخليج وسوريا وليبيا ومصر وأوت شخصيات إرهابية متطرفة وأبرزت الدول الداعية لمكافحة الإرهاب تلك الجماعات والشخصيات في قائمتي الإرهاب اللتين أصدرتهما حديثاً كذلك أطلقت قطر منصات للإرهابيين أطلقوا خلالها خطاباتهم المتشددة، وهي وقائع رفضها الأمير محمد بن سلمان والملك حمد بن عيسى وطالباً الدوحة بتأكيد التزامها بجميع تعهداتها السابقة.

توقيع واضح

فتوقيع أمير قطر تميم بن حمد واضح على اتفاق الرياض في 2013 وعلى الاتفاق التكميلي 2014 إذ شملت المطالبات أيضاً تلبية قطر للمطالب التي قدمتها إليها الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ومصر إذ أكدت الدول الأربع أهمية أن تستجيب الحكومة القطرية للمطالب 13 وعلى رأسها وقف دعم التنظيمات الإرهابية ووقف التدخل في شؤون الدول الأخرى.

فتلبية قطر للمطالب والتزامها بتعهداتها سيحفظان أمن المنطقة واستقرارها كما أكد الجانبان السعودي والبحريني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات