قذائف الهاون تطال السفارة الروسية في دمشق

إمدادات طبية في القامشلي للمرة الأولى منذ 3 سنوات

أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها نجحت في إدخال ما يقرب من 30 طناً من الأدوية والإمدادات الطبية عن طريق البر إلى المرافق الصحية والعيادات المتنقلة في القامشلي بسوريا وذلك للمرة لأولى منذ ثلاث سنوات، بينما طالت قذائف الهاون السفارة الروسية في دمشق من دون أن تسبب خسائر في الأرواح.


وذكرت المنظمة أن الإمدادات التي تكفي حوالي 150 ألف علاج وصلت أول من أمس وستدعم تقديم الخدمات الصحية إلى المشردين من محافظات الرقة وريف دير الزور والحسكة في المنطقتين الشمالية والشرقية من سوريا.


وأكدت ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا اليزابيث هوف أن إعادة فتح الطريق إلى القامشلي سهلت إيصال الإمدادات الطبية بشكل سلس من دمشق واللاذقية وحلب، مشيرة إلى أن ذلك مكن منظمة الصحة من الوصول إلى عدد أكبر من الأشخاص في المناطق الشمالية من سوريا مع الأدوية التي تمس الحاجة إليها. وقالت هوف «منذ عام 2014 لم يكن بالإمكان تسليم شحنات الإمدادات الطبية عن طريق البر إلى هذه المنطقة نتيجة للصراع المكثف والحصار».


على صعيد آخر، أعلنت موسكو أن السفارة الروسية في دمشق تعرضت لقصف بقذائف هاون أمس من دون تسجيل وقوع ضحايا. وجاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية أن قذيفتين سقطتا مباشرة في حرم البعثة الدبلوماسية الروسية، كما انفجرت قذيفتان أخريان بمحاذاة المبنى. وتابع المصدر ذاته أن القذائف أطلقت من مواقع تابعة للمجموعات الإرهابية من دون أن توقع ضحايا، واقتصرت الأضرار على الماديات. وعلى ساحة المعارك، نفذت الطائرات الروسية والتابعة للنظام السوري عشرات الغارات على مناطق سيطرة تنظيم داعش في جنوب الفرات بريف الرقة الشرقي.


في غضون ذلك، أكدت مصادر أن التحالف الدولي استعاد الأسلحة التي زود بها ثلاث فصائل في الجيش الحر، وهي قوات أحمد العبدو وجيش أسود الشرقية ولواء شهداء القريتين العاملة في البادية والجنوب السوري.


وأفاد بأن التحالف الدولي استعاد الأسلحة، بعدما رفضت شروطه لمواصلة الدعم، وعلى رأسها عدم قتال قوات النظام، والتركيز على قتال داعش، وإرسال قوات لقتال التنظيم في الرقة والحسكة.


تنفيذ الإعدام
إلى ذلك، نفذت سلطات النظام في سوريا حكم الإعدام بحق مهندس البرمجيات البارز باسل صفدي في العام 2015 بعد ثلاث سنوات على توقيفه من قبل السلطات السورية، حسبما أكدت زوجته نورا غازي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات