تداعيات الأزمة القطرية تضرب كرة الصالات

تعرضت كرة قدم الصالات في قطر لضربة موجعة جراء الأزمة المالية، وحالة التقشف الحالية، وتحول تخفيض الميزانيات وتقليل الصرف من أفكار تناقش خلف الأبواب المغلقة إلى قرارات يتم الإعلان عنها رسمياً، وبدأت هذه القرارات بلعبة كرة قدم الصالات حيث تم تخفيض ميزانيتها بنسبة 80% لتصبح اللعبة تدار اعتباراً من الموسم الحالي بنسبة 20% من الميزانية، التي كانت مخصصة لها في السابق.

وبحسب منطوق القرارات التي أصدرها المكتب التنفيذي للاتحاد القطري لكرة القدم وتحصلت «البيان» على تفاصيلها فقد أجرت الدوحة تعديلات كبيرة في أوضاع لاعبي كرة الصالات، وتم تغيير وضعية اللاعبين من محترفين إلى هواة، بجانب إلغاء كل العقود الحالية لكرة الصالات على أن تتولى إدارة الصالات بالاتحاد إصدار التعاميم المنظمة لتسجيل اللاعبين.

وتم بموجب القرارات إحالة جميع وظائف المدربين والمخصصات إلى دوري تحت 23 سنة وتوزيعها على الأندية وإقالة بعضهم خلال أسبوع واحد، إضافة إلى تخفيض ميزانية الأندية السنوية من مليون ريال إلى 200 ألف فقط.

ووفقاً لهذه القرارات، سوف يصبح الدوري القطري لكرة قدم الصالات اعتباراً من موسم 2017-2018 من دون محترفين أجانب، كما أن اللاعبين المحليين سيتم إلغاء كل تعاقداتهم وضمهم بقوائم لاعبين هواة بسبب عدم وجود ميزانية للأندية حيث إن الميزانية المخصصة لا تفي برواتب بعض المدربين الذين سيتم الإبقاء عليهم، بينما يتم «تفنيش» عدد كبير من المدربين والإداريين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات