دعا إلى حماية الأمن الأميركي من إرهاب قطر

خبير أميركي: الإمارات تواجه التطرف المدعوم من الدوحة

أكد الخبير العسكري الأميركي تود وود أن قطر «ملاذ آمن للمتطرفين الدينيين المرحّلين من دول أخرى»، مضيفاً أن الإمارات العربية المتحدة تواجه الفصائل المتطرفة المدعومة قطرياً في ليبيا حتى اليوم، لمعالجة تداعيات السلوك القطري المدمر.


واستند تود وود، وهو عقيد سابق في القوات الجوية الأميركية في مقاله بموقع «أميركان ميليتاري نيوز» بما ذكره «مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية» عن كون قطر «ملاذاً آمناً للمتطرفين الدينيين المرحّلين من دول أخرى». ورأى أن قطر لعبت لعبة مزدوجة من خلال تمويل وتمكين التطرف في الشرق الأوسط والعالم على مدى عقود، في حين كانت تستضيف القوات الأميركية في قاعدتها. وشدد وود على وجوب أن تتم معالجة المشكلة الخطيرة لحماية الأمن الأميركي من هذه الآفة التي قتلت آلافاً من الأميركيين حول العالم. وما تؤديه قطر من خلال هذه السياسة المزدوجة ضمن الصراع الحضاري الإنسانيّ هذا، له مفاعيل أعمق.


إنّ إيران التي يصفها وود بـ «داعش الحقيقي» هي العدو اللدود للشعب الأميركي على مدى أربعة عقود. وأوضح أن طهران أعلنت هدفها المتمثل في تدمير الولايات المتحدة، ولذلك، ينشد الإيرانيّون كل يوم جمعة: «الموت لأميركا». ويشير وود إلى أن إيران تطور أسلحة نووية بغضّ النظر عن ادعائها العكس. وهي تشتري أسلحة بمليارات الدولارات من روسيا بفعل الأموال التي جعلتها إدارة باراك أوباما تتدفّق إليها.


قطر عزّزت الأسد
وقال الكاتب إن قطر ألحقت الأضرار بمستقبل الاقتصاد الأميركي من خلال مساعدة الإخوان ومجموعات إرهابية أخرى وإيران. فهي ساعدت الإخوان على استلام السلطة في مصر والإطاحة العنيفة بالديكتاتور الليبي معمّر القذافي وانهيار الدولة. وعندما ساهمت في تمويل المتطرفين في سوريا، قامت عمليّاً بتعزيز قوة بشّار الأسد المتحالف مع إيران وروسيا.


ويتابع وود مقاله فيكتب عن أنّ تمويل قطر للإرهابيين، بما فيهم الفصائل المتطرفة التي قتلت السفير الأميركي في ليبيا كريستوفر ستيفنز، كان بداية تحرّك الدول الخليجية باتجاه قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة.

وأضاف: «تواجه الإمارات العربية المتحدة الفصائل المتطرفة المدعومة قطرياً في ليبيا حتى اليوم، محاولة أن تملأ الفراغ الذي خلقه السلوك القطري المدمر». وأضاف: «الهدف الأساسي يكمن في وجوب بحث الإدارة الأميركية عن أحلاف حيوية في الخليج العربي.

وبسبب السعي القطري الطويل خلف الآثام، يجب ألّا تكون قطر من بين هؤلاء الذين يجب أن تتحالف واشنطن معهم. إن الآثار السلبية التي خلفتها قطر في المنطقة عبر نشر الإرهاب والأذية ستطال واشنطن.. واختتم بالقول: «على هذا أن يتوقف».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات