قطر مأوى الإرهابيين وبلدهم الأول

فضح المطلوب المصري الهارب وجدي غنيم تآمر قطر على دول المنطقة وقال غنيم في فيديو أراد منه مهاجمة الإجراءات المتخذة ضد الدوحة، مؤكداً إيواءها لجميع العناصر الإرهابية وتقديمها العون والدعم لهم. وقال غنيم في الفيديو أنا أحب قطر وأقيم فيها، وقطر آوتنا جميعاً، أنا أعيش في قطر أفضل مما كنت أعيش في بلدي، ولذلك أعتبر قطر بلدي الأول، قطر بلدي الحبيب. وتعود علاقة الهارب غنيم إلى جماعة الإخوان هي التي سهلت له الإقامة في قطر واتجه للإقامة فيها بترشيح رسمي من يوسف القرضاوي، فغنيم من أقطاب الجماعة وكوادرها ومن أشد المدافعين عنها.

اعتراف

في فيديو آخر له يعترف غنيم بأنه من كوادر الإخوان وأنه يقبل يد المرشد، وكان ينظف الزنزانة لرفقائه من الإخوان في السجن عام 1994، وعندما سُئل عن علاقته بالإخوان قال لا أستطيع أن أنسلخ عن الجماعة وبيعته لهم في رقبته ليوم الدين، ولذلك أفتى غنيم ووصف كل من يعادي الإخوان بالكفر، وخلال وجوده في قطر خرج على شاشات الفضائيات التابعة للإخوان، واصفاً الرافضين للإخوان وحكم الرئيس المعزول محمد مرسي بالكفرة والمرتدين.

وفي 15 يونيو 2013 أعلن وجدي غنيم أن الخروج على الرئيس محمد مرسي في تظاهرات 30 يونيو حرام شرعاً، وزاد وقال من سيخرج على مرسي فهو مرتد كافر وجب قتله، كما أفتى بقتل كل الإعلاميين المعارضين لمرسي مثل أحمد موسى وغيره. أفتى غنيم أيضاً في مستهل دفاعه عن الإخوان بأن ضباط الجيش والشرطة كافرون وجب قتالهم، وهو ما دفع دار الإفتاء المصرية لتكذيبه، وتعلن في بيان رسمي أن من يعتدِ على النفس البشرية أياً كانت فجزاؤه جزاء المفسد في الأرض.

وبتكليف من جماعة الإخوان، كما يقول مصدر أمني، فقد أسس وجدي غنيم لجاناً نوعية من خلايا الإخوان وتولى تمويلها بغرض إرهاب الدولة والسكان والتنفيذ لسلسلة عمليات عنف واغتيالات والاعتداء على أفراد القوات المسلحة والشرطة ومنشآتهما، واستباحة دماء المسيحيين ودور عبادتهم واستحلال أموالهم.

أجهزة الأمن المصرية تمكنت من القبض على أفراد الخلية وقضت محكمة جنايات القاهرة بالإعدام شنقاً وبإجماع آراء الأعضاء لوجدي غنيم والمتهمين في الخلية. على إثر تلك الجرائم وصدور حكم الإعدام ضد غنيم، تقدمت السلطات المصرية بعدة مذكرات إلى الإنتربول الدولي تطلب تسليم وجدي غنيم الذي يتنقل ما بين قطر وتركيا، وفي القائمة التي أعدتها الدول الأربع السعودية و مصر والإمارات والبحرين تضمنت قوائم المطلوبين من قطر اسم غنيم فيها، حيث كان المطلوب رقم 33.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات