100 ألف مدني في الموصل يحتجزهم «داعش» دروعاً بشرية

قدرت الأمم المتحدة أمس أن أكثر من 100 ألف مدني عراقي محتجزون لدى مسلحي تنظيم داعش في وسط مدينة الموصل القديمة التي تسعى القوات العراقية إلى استعادة السيطرة عليها.

وصرح ممثل مفوضية اللاجئين في الأمم المتحدة للاجئين العراقيين برونو جدو في مؤتمر صحافي من جنيف أن «أكثر من 100 ألف مدني ربما لا يزالون محتجزين في المدينة القديمة، وهؤلاء المدنيون محتجزون بأغلبهم بمثابة دروع بشرية».

والأسبوع الماضي أفاد شهود عيان وموظفو إغاثة يعملون في الموصل بأن عشرات المدنيين قتلوا أثناء فرارهم من تنظيم داعش.

وكانت الأمم المتحدة حذرت في أواخر مايو من أن نحو 200 ألف مدني معرضون لخطر كبير في المراحل الأخيرة من المعارك في الموصل، إذ يخشى أن يستخدمهم التنظيم كدروع بشرية.

إلى ذلك، أعلن قائد عمليات «قادمون يا نينوى»، عبدالأمير رشيد يارالله، أمس تحرير المزيد من القرى من قبضة تنظيم «داعش» الإرهابي في غرب الموصل، شمالي العراق.

وأوضح يارالله، في بيان صحافي لقيادة العمليات المشتركة، أن قطعات الفرقة 15، التابعة للجيش العراقي، حررت قريتي «الزنازل، وأبو كدور» شرق طريق «الكسك - المحلبية» غربي الموصل، مركز نينوى، شمال بغداد.

يشار إلى أن تنظيم داعش بات محاصراً في حلقة ضيقة وسط المدينة القديمة، بعد تقدم القوات العراقية على الرغم من محاولته فتح ثغرة للفرار باتجاه سوريا عبر هجمات استباقية وسيارات مفخخة. وتخوض القوات العراقية منذ نحو 7 أشهر معارك عنيفة مع التنظيم المتطرف الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة، بحسب مراقبين في المدينة القديمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات