إغاثة إماراتية لسكان رأس عمران

الجيش اليمني يستعد لتحرير مدخل تعز الشرقي

Ⅶ أهالي رأس عمران يتسلمون المساعدات الغذائية الإماراتية | وام

أعلن الجيش اليمني استعداده لمعركة تحرير المدخل الشرقي لمدينة تعز بعد أن تمكن من السيطرة على اهم مواقع الانقلابيين في الجبهة الشرقية للمدينة، فيما يواصل الهلال الأحمر مساعداته الإنسانية حيث وزع 1000 سلة غذائية على سكان رأس عمران اليمنية.

وذكرت مصادر عسكرية أن قوات الجيش وبعد أن استكملت السيطرة على مجمع القصر الجمهوري ومعسكر التشريفات نفذت عملية نوعية مباغتة حررت خلالها المباني المحيطة بمدرسة محمد علي عثمان ووصلت إلى بوابة المدرسة.

خسائر للانقلابيين

من جهته اكد قائد القطاع الأول في اللواء 22 ميكا العقيد توفيق عبدالملك أن الميليشيا الانقلابية تكبدت خسائر فادحة في المواجهات المستمرة حتى تطهير المدرسة التي حولتها الميليشيات إلى ثكنة عسكرية ومركز قيادة وتستميت دفاعا عنها خاصة بعد سقوط معسكر التشريفات والقصر الجمهوري.

وأكد أن الاستعدادات مستمرة لمعركة تحرير الحوبان وهو أخر منطقة في الجهة الشرقية واستكمال تطهير تعز من المليشيات قريبا.

سيطرة

بدورها، ذكرت وزارة الدفاع أن قوات الجيش أحكمت سيطرتها على مرتفعات القناص والحمراء المهيال والوحدة الصحية و قريه حمراء ومنطقة الكدرة في جبهة الكدحة بمديرية المعافر غربي تعز.

وذكرت أن هذه القوات شنت هجوما واسعاً على مواقع الانقلابين في الكدحة من عدة محاور أعقبته مواجهات عنيفة تكبدت خلالها المليشيات عشرات القتلى والجرحى. فيما استهدفت مقاتلات التحالف العربي آليات وتجمعات للمليشيات في المنطقة دمرت خلالها دبابه بمدخل قرية الرحبه، وسيارتين في محيط جبل القرون.

1000 سلة غذائية

في الأثناء، تواصل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تنفيذ برامجها الإنسانية في إطار الدور الفاعل الذي تقوم به دولة الإمارات للتخفيف من معاناة الأشقاء في اليمن وفاء لقيمها وثوابتها الإنسانية الأصيلة.

ووزعت الهيئة 1000 سلال غذائية في منطقة رأس عمران الواقعة غرب عدن في إطار حملتها الإنسانية التي أطلقتها الهيئة تزامناً مع شهر رمضان الفضيل وتستهدف الأسر الفقيرة والأشد فقراً.

وأعرب المستفيدون من أبناء منطقة عمران عن شكرهم وامتنانهم لدولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً على هذه اللفتة الكريمة في هذا الشهر الكريم.

يشار إلى أن حملة الإغاثة التي تنفذها هيئة الهلال الأحمر تتواصل خلال شهر رمضان المبارك.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات