ارتفاع التكاليف الاقتصادية على الدوحة بسبب المقاطعة

قالت مؤسسة «بروكينجز» إن التكاليف الاقتصادية على قطر، بعد قطع السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية معها، في ارتفاع.

وأضافت إن المقاطعة أثرت على التجارة القطرية والعاملين الأجانب وعائلاتهم هناك، كما أدت إلى تأجيل مشاريع في البلاد. وتوقعت المؤسسة أن ترتفع التكاليف الاقتصادية على المدى القصير، بالنسبة لقطر. وأضافت بروكنيجز إن قطر ترتبط اقتصاديا واجتماعيا بجيرانها في الخليج، خاصة السعودية والإمارات. وتستورد نحو 40% من حاجاتها الغذائية عن طريق السعودية من خلال التجارة البرية، والبقية عن طريق طرق بحرية تمر عبر موانئ الإمارات. وتصل الاستثمارات بين الجانبين إلى مليارات الدولارات، والتعرض من البنوك السعودية لقطر يبلغ نحو 30 مليار دولار، والمحتمل أن يكون قطاع البنوك في الإمارات معرضا بنفس القدر لقطر أيضا. كما أن هناك مؤسسات وشركات متعددة الجنسيات في المنطقة، بعض مقارها في الدول المقاطعة لقطر، ويعيش موظفوها في الدوحة، والعكس أيضا. وسوف يكون لهذا تأثير أيضا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات