ترامب اعتبر الإجراءات ضد قطر جزءاً من معركة وقف تمويل الإرهاب

قرقاش مخاطباً الدوحة: الحل في الرياض ولـــــــــيس بالتـطبيل الإعلامي وادعاء المظلومية

أكد معالي الدكتور أنور قرقاش‏ وزير الدولة للشؤون الخارجية أن قطر ستكتشف بعد حين أن حل الأزمة موجود في الرياض وليس عبر التطبيل الإعلامي وادعاء المظلومية.

وقال معاليه في تغريدة على صفحته في موقع «تويتر» إنه «بعد مجهود كبير لتدويل أزمته مع أشقائه، وبعد أن يطبل إعلامه، ويصرخ بمظلوميته، سيكتشف الشقيق أن الحل في الرياض وعند (خادم الحرمين الشريفين الملك) سلمان».

وثمنت سلطنة عمان أمس قرارات دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين مراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة بينها وبين دولة قطر. وقالت السلطنة في بيان ــ بثته وكالة الأنباء العمانية «العمانية» ــ «نثمن قرارات الأشقاء في السعودية والإمارات ومملكة البحرين مراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة بينها وبين قطر على خلفية الأزمة الحالية.. وتعتبر السلطنة أنها خطوة جيدة نحو التهدئة».

تمويل الإرهابوقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، إن معركة وقف تمويل الإرهاب التي تعد الإجراءات مع قطر جزء منها، ليست سهلة لكن الولايات المتحدة وشركاءها سيفوزون بها في نهاية المطاف.

وقال ترامب في اجتماع مع فريقه الرئاسي داخل البيت الأبيض، متحدثاً عن جهود وقف تمويل الإرهاب: «إن من أهم الأمور التي قمنا بها وترونها الآن، مع قطر ومع كل ما يحدث الآن.. نحن نقوم بوقف تمويل الإرهاب، والسعودية تقوم بوقف تمويل الإرهاب.. ليست معركة سهلة، لكنها معركة سنفوز بها».

وأضاف: «لقد عدت مؤخراً من رحلة خارج البلاد، وعقدت خلالها اتفاقيات تقدر بأكثر من 350 مليار دولار تشمل استثمارات في المجال العسكري والاقتصادي بالولايات المتحدة. هذه الاتفاقيات ستجلب آلاف الوظائف لنا وملايين الوظائف في الشرق الأوسط، وستساعد السعودية على القيام بدور رائع وضمان جلب الاستقرار والأمن للمنطقة».

أمير الكويت

وأكد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أن التقريب بين الأشقاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية وإزالة الخلافات بينهم «واجب لا استطيع التخلي عنه». وقال أمير الكويت خلال استقباله رئيس مجلس العلاقات العربية والدولية محمد جاسم الصقر، إن «أي إرهاق وأي جهود مهما كانت صعبة تهون أمام إعادة اللحمة الخليجية وإزالة الخلافات».

وأضاف إنه «صعب علينا نحن الجيل الذي بنينا مجلس التعاون الخليجي قبل 37 عاماً أن نرى بين أعضائه تلك الخلافات والتي قد تؤدي إلى ما لا تحمد عقباه». وأوضح الأمير «أنا شخصيا عايشت اللبنة الأولى لبناء هذا المجلس منذ نحو أربعة عقود ولذا ليس سهلاً على من هو مثلي عندما يكون حاكماً أن يقف صامتاً دون أن يفعل كل ما باستطاعته للتقريب بين الأشقاء، وهذا واجب لا أستطيع التخلي عنه».

في الغضون، قال قصر الإليزيه إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اتصل بأمير الكويت لبحث الخلاف بين قطر والدول العربية.

دعوة بريطانية

ودعا وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون قطر لأن تأخذ مخاوف جيرانها بجدية وتفعل المزيد للتصدي لدعم الجماعات المتطرفة.

وكانت كل من أميركا وروسيا وفرنسا قد طالبت قطر بالتوقف عن دعم الإرهاب، وتمويل الجماعات المسلحة.

وتناول التلفزيون الروسى أزمة قطع العلاقات الدبلوماسية بين الدول العربية وقطر، حيث قالت قناة «فيستي» الروسية إن الدوحة هي أكبر المتأثرين من هذه الأزمة، لأنها وجدت نفسها في أزمة فجأة.

وأضافت القناة الروسية، أن الصراع يزيد بسبب أمير دولة قطر الذي أعلن لأول مرة صراحة أن إيران دولة صديقة، ولذلك قررت 10 دول كبيرة تضم المملكة العربية السعودية، مصر، البحرين، الإمارات العربية المتحدة، اليمن، ليبيا، الأردن مقاطعة قطر لدعمها ورعاية الإرهاب، بالإضافة إلى سياستها الإعلامية المعادية.

وأشارت قناة «فيستي» الروسية، إلى أن قطر لم تتوقع ذلك، حيث دعمت قطر الإرهابيين وجماعة الإخوان في مصر، وبالإضافة إلى أن قطر تتحرك لمنع القبض على قادة التنظيم الإرهابي لزعزعة الوضع في مصر، مؤكدة أن قطر تدعم وتمول الإرهابيين في سوريا والعراق.

قطر تكابر

من جانبها، ما زالت قطر تكابر وتتصرف كأن شيئاً لم يكن. وفي السياق، قال وزير الخارجية القطري محمد عبد الرحمن آل ثاني إن بلاده والولايات المتحدة على اتصال بأمير الكويت الذي يقود جهود الوساطة في الأزمة التي تسببت فيها الدوحة.

وأضاف «مستعدون لبحث الطلبات إن وجدت»، مشيراً إلى أن «الحوار الدبلوماسي هو الحل ولكن يحتاج لأسس لم تتوافر حتى الآن»، متجاهلاً حقيقة أن كرة الحل موجودة في الملعب القطري ليس إلا، الأمر الذي أكدته تصريحات الوزير القطري الرافضة للشروط الخليجية والعربية لإنهاء الأزمة.

وفي القاهرة، صرح الوزير المفوض محمود عفيفي، الناطق الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأنه لا صحة على الإطلاق لما نشره أحد المواقع الإخبارية بأن الاجتماع غير العادي لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين للدول الأعضاء يدرج بنداً يتعلق بإعلان بعض الدول العربية قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر.

تسهيل للمعتمرين

وأكدت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تقديم الخدمات وتسهيل أمور المعتمرين من كل دول العالم بمن فيهم القطريون.. نافية صحة ما تتداوله وسائل التواصل الاجتماعي بشأن منع المعتمرين من دولة قطر من دخول المسجد الحرام.

داعية أردني

قال الداعية وعضو البرلمان الأردني محمد نوح القضاة إن على علماء ودعاة قطر أن يتكلموا كلمة حق، داعياً قادة الفكر إلى أن تكون لهم الكلمة في تغير الأسلوب والمنهج الذي تتبعه قطر. ودعا محمد نوح العلماء في قطر إلى عدم تعظيم الأشخاص وتأليههم وأن لا نحتكر الإسلام في قيادات معينة.

"داعش" و"الحشد"

قال رئيس المجلس الموحد لعشائر بغداد والمحافظات الست رعد السليمان، إن المجلس سيرفع دعوى ضد قطر بسبب دعمها لداعش، الذي سبب دماراً وتمزيقاً في العراق. وقال رعد سليمان إنه قد تبين لنا أن قطر مونت داعش ومونت ميليشيات الحشد الشعبي.

تدريب إعلامي

كشف مصدر مطلع، أن قناة «الجزيرة» القطرية دربت وأهلت منذ وقت مبكر وقبل دخول جماعة الحوثي والمخلوع صالح إلى صنعاء، إعلاميين ينتمون للانقلابيين من خلال تدريبهم في الدوحة والضاحية الجنوبية في لبنان.

وقال المصدر، بحسب تقارير صحافية، إن «قناة المسيرة التابعة للحوثيين انطلقت بنفس أسلوب وفكرة وفبركة الجزيرة»، مبيناً أن وجود خبراء بتلك القناة وتوحيد هدفها الإعلامي ورسالتها الموحدة يجعل منها شبيهة بقنوات الجزيرة والميادين، ويؤكد أن المعلم واحد والغاية مشتركة وهي خدمة الانقلابيين.

دعم "طالبان"

لفتت مصادر إعلامية سعودية إلى أن حكومتي إيران وقطر توفران الدعم والأسلحة لحركة «طالبان» الأفغانية، لاصطياد عصفورين بحجر واحد: تدمير تنظيم داعش في شمال أفغانستان، واستمرار التمرد في الجنوب الأفغاني، للضغط على القوات الأميركية، لحملها على مغادرة أفغانستان.

وتشير مصادر متطابقة، كما جاء في عدد الصحيفة الصادر أمس، إلى أن حكومة الدوحة تستضيف «الائتلاف الوطني الأفغاني»، الذي أقام مكتباً لـ«طالبان» في الدوحة، لإعانة الحركة على اختراق الحكومة الأفغانية.

أموال

أعاد عدد من الفنادق في مكة المكرمة والمدينة المنورة المبالغ المالية للمواطنين القطريين الذين حجزوا في هذه الفنادق وغادروها قبل انتهاء مدتهم، أو الذين لم يتمكنوا من الحضور. جاءت هذه المبادرة استجابة من الفنادق لطلب الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وتنفيذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات