اتهامات لميليشيات الحشد الشعبي باختطاف 643 شخصاً

القوات العراقية تقتحم أول أحياء الموصل القديمة

أعلنت قيادة عمليات «قادمون يا نينوى»، أمس، تمكنها من تحرير الجزء الجنوبي من حي الزنجيلي واقتحام حي باب سنجار، أول مناطق المدينة القديمة في الساحل الأيمن لمدينة الموصل، فيما قالت منظمة العفو الدولية إن 643 رجلاً وطفلاً، على الأقل، في بلدة الصقلاوية الواقعة في محافظة الأنبار بالعراق في عداد المفقودين منذ أكثر من عام، بعدما «اختطفوا» على أيدي ميليشيات الحشد الشعبي.

وأكد قائد العمليات عبد الأمير يار الله، في بيان، أمس، أن قطعات الفرقة المدرعة التاسعة رفعت العلم العراقي على مباني الجزء الجنوبي من حي الزنجيلي. كما أشار إلى اقتحام القوات أول أحياء المدينة القديمة في الساحل الأيمن من مدينة الموصل.

ومنذ أكثر من أسبوعين، شنّت القوات العراقية عملية عسكرية لاستعادة آخر الأحياء الخاضعة تحت سيطرة (داعش)، في الجانب الغربي للموصل، واستعادت حيي الصحة الأولى والزنجيلي تباعاً، ولا تزال تقاتل في الشفاء والمدينة القديمة.

سجن

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع العراقية، أمس، العثور على سجن كان مخصصاً لاحتجاز النساء الإيزيديات في الجانب الغربي للموصل. وقالت الوزارة، في بيان، إن «الجيش عثر على سجن لعصابات داعش الإرهابية كان يحتجز فيه عدداً من النساء الإيزيديات، قبل هزيمته في حي 17 تموز، بالموصل»، من دون مزيد من التفاصيل.

وعلى صعيد آخر، شّن «داعش» هجومين على قوات الجيش، شمالي محافظة صلاح الدين (شمال)، بعد يومٍ واحدٍ من هجوم عنيف نفذه عناصر التنظيم، واستهدف قرى خاضعة لسيطرة القوات الحكومية في قضاء الشرقاط (شمالي المحافظة).

وقال الملازم حاجم الساعدي، الضابط في الجيش، إن عدداً من عناصر داعش، بينهم انتحاريون يستقلون عربات مفخخة، هاجموا، أمس، موقعين للجيش العراقي في قضاء الشرقاط، شمال مدينة تكريت عاصمة محافظة صلاح الدين، وحاولوا السيطرة على طريق تلول البعاج، لقطع طريق (مدينة) بيجي – الموصل.

اتهامات

إلى ذلك، وجهت منظمة العفو الدولية اتهامات لميليشيات «الحشد الشعبي» باختطاف عشرات العراقيين، وذكرت المنظمة، في بيان، أن عملية «الاختطاف» تمت خلال العمليات العسكرية لاستعادة الفلوجة، والمناطق المحيطة بها، من سيطرة «داعش». و«تعيش أسر هؤلاء الناس في عذاب منذ ذلك الوقت، وهي غير متأكدة مما إذا كان أحباؤها سالمين أو حتى على قيد الحياة»، بحسب التقرير.

وحسب شهادات استقتها المنظمة من مختطفين سابقين، وشهود وأقارب المختفين قسرياً، فإن آلافاً من الرجال، والنساء، والأطفال الذين فروا من منطقة الصقلاوية صباح يوم 3 يونيو 2016، واجهوا أفراداً مسلحين كانوا يحملون رشاشات وبنادق هجومية، وتعَّرف الشهود إلى هويات المسلحين، وقالوا إنهم أعضاء في «الحشد الشعبي» بناء على الشعارات المثبتة على بدلاتهم العسكرية، والأعلام التي كانوا يرفعونها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات