حرب القيم

قال الرئيس الأسبق للجنة المخابرات في الكونغرس الأميركي، بيت هوكسترا، إن جماعة الإخوان هي منظمة مكرسة للإطاحة بالولايات المتحدة وقيمها، داعياً واشنطن إلى تصنيفها تنظيماً إرهابياً.

وأضاف هوكسترا، في مقال نشرته صحيفة «ساوث كوست» الأميركية، أنه منذ تأسيس الإخوان كان هدفهم الرئيس هو إعادة تأسيس النظام المتطرف الإرهابي، والأهم من ذلك أن الإخوان احتضنوا الإرهاب والعنف بشكل أساسي لإنجاح استراتيجيتهم.

وأشار النائب الجمهوري السابق عن ولاية ميشيغن منذ 1993 حتى 2011، إلى أن جماعة الإخوان التي أُسست في 1928 كانت مصدر إلهام، وقدمت الأسس الروحية لفكر العنف للعديد من المجموعات الإرهابية، بما فيها حماس والقاعدة و«داعش». وشدد هوكسترا، الذي ظل عضواً بارزاً في لجنة المخابرات بالكونغرس حتى بعد مغادرته رئاستها في 2007، على أن جماعة الإخوان التي تشكل قيمها الجوهرية تهديداً على أمن الولايات المتحدة، ينبغي أن يتم تصنيفها رسمياً على أنها الجماعة الإرهابية التي تمثلها بوضوح. واشنطن - وكالات

مفتي الإرهاب

بعد نحو أربع سنوات من إدراجه في لائحة الخزانة الأميركية الداعمين للإرهاب، انضم عبد الوهاب الحميقاني إلى قائمة الجماعات والكيانات الإرهابية ذات صلة وثيقة بدولة قطر، التي وضعتها الدول العربية الأربع، السعودية والإمارات والبحرين ومصر. وحضر الحميقاني، الذي عمل مفتياً في وزارة الأوقاف القطرية، بصفته ممثلاً وحيداً لليمن في قائمة الدول العربية الأربع الخاصة بالجماعات والكيانات الإرهابية، وهو ما يؤكد خطورة الرجل.

وينحدر عبد الوهاب محمد عبد الرحمن الحميقاني من محافظة البيضاء، وسط اليمن. ومنذ أكثر من 7 سنوات، بدأت الأنشطة المشبوهة للحميقاني تبرز إلى العلن، من خلال جمعية «الرشد» الخيرية، التي يرأسها، واستغلها من أجل جمع الأموال وإرسالها إلى تنظيم القاعدة.

وقبل سنوات، قام تنظيم الإخوان في اليمن بتفريخ حزب جديد يدعى «حزب الرشاد السلفي»، وتم تعيين الحميقاني أميناً عاماً له، ليشارك بعدها في مؤتمر الحوار الوطني الذي عقد خلال (مارس 2013 ـ يناير 2014)، بصفته عضواً في المؤتمر باسم الحزب.

ذئب القاعدة

أدى المصنف في قائمة الإرهاب، عبد العزيز بن خليفة العطية، دوراً تحريضياً بارزاً بالمنطقة، عبر دعمه المباشر الواضح لتنظيم القاعدة وأعضائه وباقي التنظيمات الإرهابية، وهدفه الرئيس من ضرب الاستقرار بالدول العربية. عبد العزيز بن خليفة العطية، شقيق المستشار الخاص لأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، وابن عم وزير خارجية قطر السابق، خالد بن محمد العطية، الذي جاء اسمه ضمن قوائم الجماعات والكيانات الإرهابية ذات الصلة الوثيقة بدولة قطر، أدى دوراً كبيراً في تمويل الجماعات والكيانات الإرهابية بسوريا ولبنان.

وفي يونيو عام 2014، قدمت قطر الداعم والممول الأول لعناصر الإرهاب تهديد واضح للبنان، بترحيل آلاف اللبنانيين العاملين ببلادها، كرد فعل سافر منها عقب إدانة القضاء اللبناني لـ«عبد العزيز بن خليفة العطية»، لتقديم أموال ونقلها لدعم عناصر القاعدة بلبنان.

الإرهابي عبد العزيز العطية هو الداعم لجبهة النصر التنظيم المنشق عن تنظيم «داعش» الإرهابي بسوريا، وهو يعرف بلقب «ذئب القاعدة».

قناة الكذب

حرفت قناة الجزيرة التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن دعم حكومة قطر للإرهاب. ففي سقطة مهنية تضاف إلى سجل الجزيرة الحافل بالتضليل، قام مترجم القناة الفوري عن اللغة الإنجليزية بتحريف تصريحات ترامب عن تمويل الحكومة قطر للإرهاب، وذلك عندما وصف الإرهابيين الذين تدعمهم الدوحة، بـ«التطرف»، بينما استعمل الرئيس الأمير كي توصيف «الإرهابيين» في خطابه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات