قرقاش: لا بديل عن انفصال الدروب بين الاعتدال والتطرف

أكد معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن نشر القائمة الإرهابية من قبل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر والبحرين فرصة لمراجعة الشقيق لسياسته، وأن الحل عبر الدبلوماسية لا اللجوء إلى «الحليف» الإيراني والتركي، لافتاً إلى أن البديل يبقى في انفصال الدروب بين معسكري الاعتدال والتحريض.

وكتب معالي الدكتور أنور قرقاش، في تغريدات على تويتر أن «نشر القائمة الإرهابية فرصة لمراجعة الشقيق لسياسته، الأدلة لا نتمناها لدولة من دول التعـــاون، هي فرصة لتغيير الاتــجاه بعيداً عن المكابرة والتصــعيد».

وأضاف معـــاليه أن «نواة المشـــكلة دعم أجندة التطــــرف والإرهاب، وقائمة الإرهاب تطرح أسئلة محرجة حول توجـــه موتور لا يمكن تفسيره تحت عنوان الاستقلالية ورفض الوصاية».

وعن الحلول المطروحة قال معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية: «نعم، الحل عبر الدبلوماسية لا اللجوء إلى الحليف الإيراني والتركي، ونقطة الانطلاق معالجة مشاغل الأشقاء حول سياسة استهدفت أمنهم واستقرارهم». وأردف معاليه: «قائمة الإرهاب دليل لسياسة انزلقت وتورطت في بحثها عن سراب الموقع والنفوذ.

والشجاعة والقيادة في المراجعة والتـــقويم لا السير في الطريق المتــعرج. لا أرى شخصياً أننا في سياسة هــــدفها التصعيد، الهدف كما أراه تقــــويم شرر استهدف المنطقة، ويبقى البديل في انفصال الدروب بين معسكري الاعتدال والتحريض».

وقال معالي الدكتور أنور قرقاش، إنه «برغم صعوبة الأزمة على الخليج العربي وشعوبه، إلا أن في الوضوح راحة، فمن الصعب التعامل مع شريك في ازدواجيته تعود على تقويض عالم شركائه».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات