الرئيسان المصري والأميركي يؤكدان تعزيز الجبهة ضد التطرف

ترامب: قطر تموّل الإرهاب بمستوى عالٍ جداً

■ ترامب متحدثاً خلال المؤتمر الصحافي في واشنطن | أ.ب

وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسالة تحذير غير مسبوق إلى قطر بسبب دعمها للحركات الإرهابية، لافتاً إلى أن الدوحة قامت تاريخياً بتمويل الإرهاب على مستوى عال جداً.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مؤتمر صحافى مشترك مع الرئيس الرومانى كلاوس يوهانيس فى واشنطن: «بالنسبة لقطر، نريد أن تعود إلى وحدة صف الأمم المسؤولة». وأضاف «نطلب من قطر والدول الأخرى في المنطقة بذل المزيد من الجهود لمكافحة الإرهاب والقيام بذلك بشكل أسرع».

وقال ترامب «سنحل مشكلة الإرهاب» الذي يمارسه تنظيم داعش والجماعات الأخرى، معلناً إحراز تقدم بهذا الصدد في لقائه الذي جمعه بقادة العالم الإسلامي بالسعودية في الشهر الماضي.

ودعا ترامب في المؤتمر الصحافي إلى «وقف التمويل ووقف بث الكراهية والكف عن القتل». مؤكداً أن «دولة قطر للأسف قامت تاريخياً بتمويل الإرهاب على مستوى عال جداً».

وأضاف: «لقد قررت مع وزير الخارجية ريكس تيلرسون وكبار جنرالاتنا وطواقمنا العسكرية أن الوقت حان لدعوة قطر إلى التوقف عن تمويل» الإرهاب.

وشدد الرئيس الأميركي على الدوحة «أن توقف هذا التمويل وفكرها المتطرف في مجال التمويل». وتابع «أريد أن أطلب من كل الدول التوقف فوراً عن دعم الإرهاب. أوقفوا تعليم الناس قتل أناس آخرين».

ومنذ الاثنين الماضي، أعلنت 8 دول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر والمالديف.

وأعلن الأردن وجيبوتي خفض تمثيلهما الدبلوماسي مع الدوحة، وقررت السنغال وتشاد استدعاء سفيريهما لدى قطر لـ«التشاور».

توافق مصري أميركي

في السياق، أكدت مصر والولايات المتحدة ضرورة مواصلة التصدي الحاسم للإرهاب، وأهمية الوقوف معاً كجبهة واحدة قوية ضد الإرهاب والجماعات المتطرفة والمسلحة والدول التي تقوم بتمويل الإرهاب ودعمه سواء مادياً أو معنوياً.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مساء أمس بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والرئيس الأميركي دونالد ترامب، تم خلاله بحث آخر المستجدات في منطقة الشرق الأوسط وخاصة ما يتعلق بجهود مكافحة الإرهاب، حيث أشاد الرئيس السيسي بمشاركة الرئيس ترامب الفعالة في قمة الرياض في مايو الماضي وما أسفرت عنه من تشكيل جبهة موحدة لمواجهة الإرهاب على المستويات كافة.

وأكد الرئيسان المصري والأميركي خلال الاتصال ضرورة مواصلة التصدي الحاسم للإرهاب، وأهمية الوقوف معاً كجبهة واحدة قوية ضد الإرهاب والجماعات المتطرفة والمسلحة والدول التي تقوم بتمويل الإرهاب ودعمه سواء مادياً أو معنوياً، مؤكدين أنه من غير المقبول استمرار سياسة التدخل في الشؤون الداخلية للدول عن طريق دعم جماعات الإرهاب والفكر المتطرف في المنطقة.

كما أكد الرئيسان عزم مصر والولايات المتحدة مواصلة التنسيق والتشاور على أعلى المستويات لضمان دفع جهود استعادة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والقضاء على الإرهاب على نحو نهائي.

في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، إن للدوحة تاريخاً في دعم جماعات تمارس العنف، ودعا قطر إلى تحمل مسؤوليتها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات