«تحالف المكايدة» القطري الإيراني يتعزز

صورة

حاولت إيران الاصطياد في مياه الخليج العكرة، واستغلال الأزمة الخليجية، عقب القطيعة العربية لدولة قطر بسبب سياسات تميم بن حمد آل ثاني، مستغلة بذلك رهانات أمير قطر عليها قبيل أيام في تصريحات غازل فيها حكام طهران، معتبراً أنها دولة ذات ثقل إقليمى ليس من الحكمة التصعيد معها، منحازاً لأذرعها في المنطقة «حزب الله وحماس».

وقالت مصادر إن إيران تلقي بثقلها خلف قطر، وستعزز من تحالفها ومساندتها الفترة المقبلة وستقدم لها المساعدات وتجذبها إلى المحور الإيراني، رغم الاختلافات في الرؤى في بعض الملفات الإقليمية، وذلك نكاية في الدول العربية والخليجية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية.

وبحسب المصادر، فإن قطر دويلة صغيرة من السهل أن تسيطر طهران على قرارها، خاصة أن البلدين يتمتعان بعلاقات متجذرة، تصل إلى حد التعاون الأمني والعسكري، حيث كانت الدوحة أول دولة عربية توقع اتفاقية أمنية مع الحرس الثوري الإيراني في 2015، منحت فيها طهران حق تدريب الجيش القطري في جزيرة قشم جنوب إيران.

وحاولت طهران استثمار القطيعة ومنع هبوط الطيران القطري في المطارات الخليجية والعبور من أجوائها لملء جيوبها بدولارات الإرهاب القطرية، واعتبر إعلام طهران أن المجال الجوي الإيراني سيكون المنفذ الوحيد أمام الدوحة للهروب من القرارات العربية والخليجية عقب قطع العلاقات الدبلوماسية، وقالت إن «سماء إيران أنقذت طائرات قطر».

وقالت وسائل إعلام إيرانية، إن سماء إيران ستكون المنفذ والمجال الجوي الوحيد، أما طائرات الدوحة التي تقصد سنوياً أكثر من 150 وجهة في العالم، وتقوم برحلات يتخطى عددها 165 ألف رحلة جوية، معتبرة أن طهران هي المستفيد من ذلك، إذ إنها ستكون المنفذ الوحيد لعبور طائرات الخطوط الجوية القطرية، ما سيجلب إليها عائدات تبلغ قيمتها 10 ملايين دولار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات