ارتفاع كبير في عدد القتلى المدنيين بمعارك الموصل

تواصل القوات العراقية قتالها في الأحياء المتبقية تحت نفوذ داعش، ولاسيما أطراف المدينة القديمة، رغم بطء التقدم، وشراسة القتال، ووجود أعداد كبيرة من المدنيين، الذين ارتفع عدد القتلى بينهم بشكل غير مسبوق.

ومع احتدام المعارك في حي الزنجيلي، وصعوبة القتال في المناطق الضيقة والمزدحمة، تحاول القوات العراقية تغيير مساراتها، والاندفاع نحو وسط الحي من محاور أخرى، حيث أعلنت قيادة الشرطة الاتحادية، أن قطعاتها اندفعت من حي الزنجيلي باتجاه حي الشفاء في الساحل الأيمن لمدينة الموصل، فيما أكدت استمرار عمليات إجلاء النازحين من مناطق الاشتباك.

وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في بيان، إن «قطعاتنا تندفع من حي الزنجيلي باتجاه حي الشفاء بهدف طرد الجماعات الإرهابية والسيطرة على الضفة الغربية لنهر دجلة». وأفادت مصادر أمنية عراقية، بمقتل عشرين شخصا جرّاء معارك حي الزنجيلي، وقالت إنّ المعارك تتقدّم «من محور جديد» في منطقة الزنجيلي غربي الموصل، باتجاه حي الشفاء والمجمع الطبي شمال غربي الموصل، من أجل الالتفاف على الحي والمجمع بعد تعسّر اقتحامه من قبل القوة القادمة من حي النجار.

وأضاف جودت، أن قطعات الشرطة الاتحادية «تستمر بعملياتها العسكرية وحسب الخطة المرسومة لها والتقدم في عمق الزنجيلي باتجاه باب سنجار تحت قصف مدفعي مكثف من كتائب المدفعية الثقيلة وسرب الطائرات المسيرة القاصفة الذي طاول عشرات الأهداف المهمة لداعش». وأشار قائد الشرطة الاتحادية إلى «استمرار عمليات إجلاء النازحين من مناطق الاشتباك ونقلهم إلى مخيمات النازحين حفاظاً على سلامتهم».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات