الناقلة تتكبد الملايين يومياً

الغاء جماعي للحجوزات على «القطرية»

شهدت مكاتب الخطوط الجوية القطرية في الدولة ازدحاماً غير مسبوق من قبل المراجعين، الذين توافدوا إليها بغرض إلغاء حجوزاتهم، والحصول على مستحقاتهم بعد توقف رحلات القطرية من وإلى السوق الإماراتي.وتشير التقديرات إلى تكبد الناقلة خسائر يومية بالملايين خصوصاً أن إلغاء الحجوزات لا يتوقف على مكاتب القطرية في الدولة المقاطعة وإنما يتعدى ذلك إلى مسافرين في أسواق أخرى كانوا قد أكدوا حجوزاتهم على القطرية للعمرة في السعودية أو السياحة في الإمارات.

وكانت الخطوط القطرية أوقفت رحلاتها من وإلى الإمارات والسعودية والبحرين ومصر حتى إشعار آخر ودعت المسافرين الذين تأثرت رحلاتهم إلى الحضور لمكاتبها لاسترداد مبلغ التذاكر، الأمر الذي أدى إلى تزاحم غير مسبوق.

وقال رياض الفيصل مدير عام «أصايل للسياحة» إنه في حال تم إلغاء الرحلة من قبل شركة الطيران بشكل مفاجئ، وكانت المواعيد المتوفرة للاختيار من قائمة الرحلات البديلة، بنفس الوجهة المرغوبة لا تناسب المسافر ولم يرغب بحجز موعد آخر، عندها تقوم مكاتب السفر بالتواصل مع شركات الطيران لطلب استرداد تكاليف الرحلة.وقال إنه فور إعلان المقاطعة بدأ العملاء والمراجعين بالتدفق إلى مكاتب القطرية ومكاتب السفر لإلغاء الحجوزات.

وأكد علي أبو منصر، رئيس مجلس إدارة «فيجن» أن شركات الطيران ملزمة وفقاً لقواعد الاتحاد الدولي للنقل الجوي بتوفير خيارات بديلة أمام المسافرين تتضمن استرجاع ثمن التذكرة أو تحويل التذكرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات