أكدوا نفاد الصبر من تصرفاتها في شق الصف

مغردون: اخترنا وحدة المصير وقطر اختارت الإخوان وإيران

عبّر مغردون داخل الدولة وخارجها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال وسم #قطع_العلاقات_مع_ قطر، عن استيائهم من السياسة التي تتبعها الحكومة القطرية القائمة على دعم مجموعات متطرفة؛ لنشر الإرهاب وزرع الفتنة وإلحاق الضرر بالدول المجاورة، وهو ما يتناقض مع توجهات دول الخليج والسياسات التي تتبعها، بهدف توفير الاستقرار السياسي لشعوب المنطقة والعالم، لافتين إلى أن الخليجيين اختاروا وحدة المصير الخليجي، فيما اختارت قطر الإخوان وإيران ومن لف لفهم.

وأبدى مغردون اعتزازهم بالشعب القطري الذي لا علاقة له بتبعات السياسة العشوائية التي تتبعها حكومته، مشيرين إلى أنه المتضرر الأول من التخبط الذي تتبعه قيادتهم طيلة السنوات الماضية، متجاهلةً حقوق الجيرة ووحدة المصير المشترك.

تذاكٍ

وفي هذا الصدد، قال الدكتور علي النعيمي الأكاديمي، والناشط في المجتمع المدني، والمدير العام لمجلس أبوظبي للتعليم: «ما زالت القيادة القطرية تتذاكى وتستخدم أساليب المراوغة والأكاذيب نفسها التي استخدمتها منذ عام 1995، وتنسى أنها في مرحلة الحزم»، وتابع: «القيادة القطرية تماطل وتطلب الحوار، وتتجاهل أن المطلوب هو التزامها بالاتفاقيات التي وقعت عليها ولم تلتزم بها».

وأضاف: «اخترنا خادم الحرمين واختاروا المرشدين وقبل رأس شيخ الفتنة».

من جانبه، دوّن علي بن تميم، المدير العام لشركة أبوظبي للإعلام، رئيس تحرير موقع 24 الإخباري: «الإمارات والسعودية حسمتا الموقف، قدمتا الاستقرار على الفتنة.. التنمية على الفوضى، والحزم على التخاذل والأمل على اليأس». وأضاف: «من عجائب الدهر وبلايا الزمان أن المشايخ (المتقطرنين) يروّجون لأحاديث بعد صمتهم المريب خلال نشر قطر الفوضى والفتن».

معلومة

وفي السياق ذاته، نوه أحد المغردين: «معلومة مؤكدة للعالم العربي ولا بد من معرفتها، قطر حاولت بث الفتن في الإمارات والسعودية والبحرين، وحكومتها معروفة منذ فترة طويلة بدعم الإرهابيين في القطيف والبحرين، وتتآمر ضد الخليج مع الحوثيين في اليمن».

ودوّن مغرد آخر: «ليعلم شعب قطر ما فعلته حكومته وأدى إلى هذه النتائج الوخيمة التي ظلمت الشعب، وهناك فرق بمن تلطخت يده بعار دعم الإرهاب والإخونجية وبين من يريد استقرار وأمن الشعوب».

وكتب أحدهم: «أنا لا أفهم في السياسة كثيراً، لكنني مدرك أن السير وراء الملك سلمان وحنكته من بعد الله سوف يوصلنا إلى بر الأمان»، مضيفاً: «يجب أن تعود قيادة قطر لرشدها، وتكف عن العبث بدماء الخليجيين، فالأرواح ليست محلاً للتلاعب، ويجب أن تتوقف الحكومة القطرية من حيلة «معي في النور، وتطعنني في الخفاء».

وقال مغرد: «ما زالت قطر تعيش في وهم العظمة برغم ما يواجهه القطريون وما ينتظرهم من صعوبات، وما زال تميم في غيبوبة متناسياً مصالح شعبه»، فيما ذكر آخر: «لا نعلم على ماذا يتكبرون وهم لا يملكون شيئاً، حتى المجال الجوي تصدقت البحرين عليهم ببعض ما عندها».

وتابع أحدهم: «استقطبت قطر المنظمات الإرهابية دون استثناء، وأسهمت في عمليات التمرد وبث الفوضى وتقويض الأمن والتستر على المطلوبين».

وأكد مغردون أن مقاطعة دول كبرى لقطر هي فرصة لها لمراجعة مواقفها وتحديد سياستها في الفترة المقبلة، هل هي مع دول الخليج أم مستمرة في تحالفها مع إيران، وقالوا: «القرار أصبح بيد الحكومة القطرية، إما أن تعود للحضن الخليجي وإما تبقى بحضن إيران، ولا يمكن أن تفعل العواطف الشعبية في هذه المرحلة أي دور، ومهما كانت شعوب الخليج على يد واحدة، فإنه لا بد أن تكون سياسة قادتها واحدة، ويجب ألا ينشق تميم عن الصف الخليجي»، ودوّن أحدهم: «أعتقد أن قطر بعد القطيعة عرفت حجمها وقيمتها التي لا تذكر دون الدول المجاورة مثل المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة».

وفي الوقت الذي تتوالى فيه التغريدات عن مقاطعة قطر، جدّد المغردون ولاءهم لقادتهم، وأنهم مع القرار الذي اتخذوه لحماية بلدانهم من الفتن التي تحاول قطر بثها بأساليب مختلفة، حيث قال أحدهم: «نحن خلف قيادتنا ماضون، وعن حدودنا حامون، وللغدر مقاطعون».

ودوّن آخر: «امضِ يا قيادتنا في حماية بلدنا، وأرواحنا نقدمها لتراب الأوطان رخيصة ومن دون تردد»، فيما كتب آخر قائلاً: «قيادة الإمارات تمضي لراحة شعبها واستقرار المنطقة، فلها كل الولاء والطاعة، ونحن رهن إشارة قيادتنا»، وعلّق آخر: «دول الخليج نفد صبرها على تصرفات قطر المراهقة، والشعوب باتت تميز بين اليد التي تبني وتقدم شهداءها وبين اليد التي تعمل في الخفاء وتغدر بجيرانها».

وعلى غرار وسم # قطع_العلاقات_مع_قطر_، نشط وسم آخر، وهو يعكس رأي المغردين في دول الخليج #اخترنا_سلمان_ والسعودية، وهو رد على حكومة قطر التي اختارت التقارب مع إيران المعادية بسياستها وأعمالها دول الخليج، حيث قال المغردون إن شعوب الخليج وقياداته اختارت السعودية والملك سلمان ملك الحزم الذي تبرز حنكته يوماً بعد آخر في معالجة القضايا المحيطة في المنطقة ولم شمل العرب والعالم الإسلامي على يد واحدة، ودوّن أحد المغردين على الوسم: «اختيار الشقيق الصادق واجب تقتضيه مصالح الشرع ومصالح المواطن، اليوم أصبح الوقوف في صف المملكة أمراً لا يقبل أنصاف الحلول».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات