قطر تهرب إلى الأمام.. وإيران تهبّ للدفاع عن حليفتها

واصلت قطر سياسة التضليل، في أول رد لها على قرار مقاطعتها، وبدا ردها الذي اقتصر على تكرار تصريحاتها السابقة «منفصلاً عن الواقع» مع تجاهله الأسباب الحقيقية المدعمة الوقائع والأدلة التي تثبت ضلوع الدوحة في زعزعة الاستقرار الإقليمي ودعم الإرهاب.

وتزامن ذلك مع مسارعة مسؤولين وسياسيين وكتاب إيرانيين إلى الدفاع عن موقف الدوحة، الحليفة الخفية لطهران منذ سنوات طويلة.

وكررت وزارة الخارجية بدولة قطر في بيان مزاعمها السابقة، متجاهلة مرور ما يقارب أسبوعين على الشرخ الذي أحدثته تصريحات أمير قطر تميم بن حمد والتي أكد فيها العلاقات الوثيقة التي تربط بين بلاده وكل من إيران والإخوان وحزب الله، ما يشير إلى استمرار القيادة القطرية الحالية بالانفصال عن الواقع.

وفور صدور قرار قطع العلاقات أمس، صدر أول رد فعل إيراني من المستشار السياسي للرئاسة الإيرانية، حميد أبو طالبي، الذي انبرى للدفاع عن الدوحة ومهاجمة المملكة العربية السعودية بجملة من التغريدات. واتبع طالبي منهج التضليل في التقليل من شأن قطر من خلال وصفها بأنها «بلد صغير» بغرض تبرئتها وتصويرها كدولة ليست لديها إمكانيات حتى تقوم بزعزعة الاستقرار.

أما وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، فقد دعا للحوار، رغم أن طهران ترفض منذ سنوات الخوض في أي حوار يناقش تدخلاتها ودعمها للميليشيات الإرهابية في العديد من دول المنطقة.

في السياق، نشرت وكالة تسنيم الإيرانية مقالة للكاتب حسن رستمي، احتفى فيه بأن «الدوحة لم ترضخ»، والمقصود عدم استجابة الدوحة لمتطلبات وحدة الصف الخليجي والتوقف عن استخدام أذرعها الإرهابية بالوكالة لضرب استقرار عدد من الدول العربية.

وفي موضوع آخر، حاولت «تسنيم» اللعب على التضليل الاعتيادي الذي تمارسه ضد دول المنطقة وذلك عبر الترويج لهاشتقات «تضامنية» مع قطر، بهدف التقليل من صورة العزلة التي أوقعت قطر نفسها فيها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات