كاتب أميركي: انتهى وقت التراخي مع قطر

أكد الكاتب الأميركي جوناثان سكانزر، أن الإدارات الأميركية السابقة تسامحت مع سلوك قطر، داعياً إلى إنهاء زمن التراخي مع الدوحة حتى تتوقف عن دعم الإرهابيين.

وفي مقال نشره في صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية قال جوناثان سكانزر، إن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس سعى في جولته الأخيرة في الشرق الأوسط إلى مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز البنى والأطر الأمنية الإقليمية. وتكتسب القاعدة أهمية قصوى في المجهود الحربي الأميركي.

واستدرك الكاتب: «لكن دعونا نأتي للجد؛ لقد صرح أعلى مسؤول عن عمليات تمويل الإرهاب في وزارة الخزانة الأميركية أدم سزوبين في العام المنصرم عن أن قطر أبدت غياباً للإرادة السياسية للتعزيز الفعال لأنظمتها وقوانينها لمكافحة تمويل الإرهاب.

وفي فبراير الماضي، صرح دانييل جلاستر الذي تنحى أخيراً عن منصبه كوكيل لوزارة الخزانة بأن «ممولي الإرهاب المحددين «يعملون» بشكل علني وصريح في البلاد». وأضاف الكاتب الأميركي: «تبين له أن ممولي الإرهاب، وبشكل رئيسي من يدعمون فرع القاعدة في سوريا «يتمتعون بالحصانة القانونية» في قطر».

وقال سكانزر: «عندما شنت إدارة بوش الحرب على الإرهاب فإنها تجاوزت عن السجل القطري بما في ذلك ما يتعلق باتخاذ خالد شيخ محمد من قطر مأوى له وهو العقل المدبر لهجمات الحادي عشر من سبتمبر. لم يقدم بوش ولا أوباما على معاقبة قطر على تمويلها للإرهاب، ففي واقع الأمر يتعين على وزارة الخارجية الأميركية تصنيف قطر بأنها دولة راعية للإرهاب هذا لم يحدث البتة».

وأضاف أنه عندما وصل أمير قطر الجديد تميم بن حمد آل ثاني إلى سدة الحكم قبل ثلاثة أعوام كانت إدارة أوباما متفائلة بأن الدولة سوف تتغير وهذا ما لم يحدث البتة.

واختتم بالقول: «عندما يصل ماتيس إلى الدوحة ينبغي عليه أن يتأكد من الحصول على دعم القطريين لخططه الحربية، ولكنه ينبغي ألا بفوت الفرصة في محاسبة قطر، ينبغي عليه تفعيل وعد الرئيس ترامب: يجب على الحلفاء دفع ثمن تحالفهم إذا أرادوا أن يظلوا حلفاء. إذا كانت الإدارات السابقة قد تسامحت مع سلوك قطر فإن هذا لا يمثل عذراً، يجب على قطر أن تتوقف عن دعم الإرهابيين».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات