«داعش» يلفظ أنفاسه في الموصل القديمة

أعلنت قيادة عمليات «قادمون يا نينوى» استعادة السيطرة على حي الصحة الأولى في الجانب الغربي لمدينة الموصل من تنظيم «داعش»و أفاد الناطق باسم جهاز مكافحة الإرهاب صباح النعمان، بمقتل 120 إرهابياً خلال معارك تحرير الحي والذي بتحريره يصبح التنظيم محاصر في مساحة لاتتعدى الأربعة كيلومترات فقط مشدداً على أن التنظيم الآن يلفظ أنفاسه الأخيرة بعد أن قتلت معظم قيادته الميدانية.

وقال الناطق باسم جهاز مكافحة الإرهاب صباح النعمان إن «داعش فقد 120 من عناصره خلال معارك تحرير حي الصحة في الجانب الأيمن من الموصل».واضاف، إن «قوات جهاز مكافحة الإرهاب تترقب الالتقاء مع قطعات الشرطة الاتحادية وقوات الرد السريع والجيش العراقي من الناحية الشمالية لاستكمال إطباق الحصار على المدينة القديمة».

وكشف عن «بقاء مساحة لا تتعدى ثلاثة أو أربعة كيلومترات مربعة تحت سيطرة التنظيم في الموصل». وتابع «يكمن التحدي الكبير الذي تواجهه القوات في الموصل، بوجود عدد كبير من المدنيين في مناطق ضيقة تعج بالبيوت الصغيرة والمفتوحة على بعضها، يضاف إلى ذلك تسلل ارهابيي داعش، وأغلبهم من الأجانب بين المدنيين، وهؤلاء يقاتلون حتى يُقتلون».

من ناحيته قال قائد العمليات الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله إن قوات مكافحة الإرهاب حررت حي الصحة الاولى ورفعت العلم العراقي على مبانيه.وضيقت القوات العراقية الخناق على عناصر داعش المحاصرين في الأحياء القديمة في الموصل.

وتخوض القوات العراقية منذ نحو 7 أشهر معارك عنيفة مع التنظيم المتطرف الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة، بحسب مراقبين في المدينة القديمة مشددين على أن معظم قيادات التنظيم الميدانيين قتلوا.

وقال قائد الشرطة الاتحادية، رائد شاكر جودت، إن قوات الشرطة الاتحادية تواصل التقدم ولكن بحذر، فارضة سيطرتها على 40 في المئة من حي الزنجيلي.وكانت الأمم المتحدة حذرت الأسبوع الماضي من أن نحو 200 ألف مدني معرضون لخطر كبير في المراحل الأخيرة من المعارك في الموصل، إذ يخشى أن يستخدمهم التنظيم كدروع بشرية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات