تدمير مركز عمليات للميليشيات في ميدي

الشرعية تكتسح معسكرات الانقلابيين شرق تعز

واصل الجيش اليمني تقدمه شرق تعز وهاجم معسكر القوات الخاصة، بعد اقتحامه معسكر التشريفات ومجمع القصر الرئاسي، في طريقه نحو المدخل الرئيسي للمدينة.

وذكرت مصادر عسكرية، أنّ قوات الجيش الوطني تهاجم معسكر قوات الأمن الخاصة الخاضع للانقلابيين بعد أن اقتحم معسكر التشريفات القريب من القصر الرئاسي، مشيرة إلى أنّ ميليشيات الحوثي وصالح ردّت بقصف عشوائي على الأحياء السكنية.

ووفق المصادر تمكنت قوات الجيش المسندة بالمقاومة الشعبية من السيطرة على مستشفى الحمد ومحطة سيارات الأجرة المتجهة إلى صنعاء ومكتب النقل الجماعي والمؤسسة الاقتصادية ومستشفى بن علوي ومستشفى بن سيناء ومكتب الأشغال واستمروا في الزحف حتى جولة القصر، مشيرة إلى انهيار متسارع في صفوف الحوثيين يقابله تقدم سريع لقوات الجيش الوطني والمقاومة علی الأرض.

وأوضحت المصادر أنّ الجيش والمقاومة الشعبية تخوض مواجهات عنيفة مع مليشيات الانقلاب في أطراف معسكر القوات الخاصة في مسعى للتقدّم بعد ذلك نحو منطقة الحوبان المدخل الرئيسي للمدينة باتجاه محافظة إب.

حصيلة قتلى

على صعيد متصل، أعلن ائتلاف الإغاثة الإنسانية بمحافظة تعز مقتل 131 شخصاً وإصابة 320 آخرين بجروح متفاوتة، من جرّاء معارك وقصف شهدتها المحافظة خلال مايو الماضي.

ووفق بيان أصدره الائتلاف الذي يضم عدداً من المنظمات غير الحكومية، فإنّ من بين القتلى 21 طفلاً، فضلاً عن إصابة 28 آخرين. وأضاف أنّ ميليشيات الانقلابيين ارتكبت 12 مذبحة جماعية بحق المدنيين في أحيار مختلفة من تعز خلال شهر مايو الماضي.

مبيناً أن 736 أسرة أجبرت على النزوح القسري من منازلها في مناطق العفيرة والمدحة والثوباني جنوب المدينة، إذ تعاني هذه الأسر من انعدام أي مساعدات محلية أو دولية. وطالب الائتلاف الحكومة والمنظمات الدولية التحرك العاجل وإيصال المساعدات الإغاثية للسكان المحاصرين داخل المدينة وضواحيها.

تدمير مركز

في الأثناء، دمّرت مقاتلات التحالف العربي مركز عمليات للانقلابيين في جبهة ميدي بمحافظة حجة. وذكرت مصادر حكومية يمنية أنّ مقاتلات التحالف استهدفت مركز العمليات وقتلت عدداً منهم يعتقد أنّ من بينهم مدربين عسكريين من حزب الله.

ووفق المصادر فإنّ من بين قتلى الغارات الجوية التي استهدفت غرفة الاتصالات التابعة للحوثيين في ميدي مسؤول المركز في الجبهة محمد علي الشرفي، موضحة أنّ قوات التحالف تمكنت وبمشاركة قوات الجيش اليمني من تحديد مركز العمليات وتمّ استهدافها أثناء رصد مكالمات وأنّ بعض المكالمات التي رصدت كان المتحدث يتكلم باللهجة اللبنانية.

وذكرت المصادر أنّ المركز دمر بالكامل وجميع من كانوا فيه قتلوا، بعد أن دمرت في وقت سابق مركز قيادة للانقلابيين في الجبهة ذاتها، والتي تشهد مواجهات عنيفة ومستمرّة بين قوات الجيش التي تتقدم صوب محافظة الحديدة والانقلابيين الذين يستميتون في إعاقة التقدم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات