دعم الإرهابيين أوقع الدوحة في أزمات كبرى

رهن عضو لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب المصري محمد الكومي، تمكّن قطر من تجاوز أزمتها الراهنة، بإقدامها على تحركات عملية تعيدها إلى الصف العربي من جديد، بدءًا من تغيير سياستها داخلياً وخارجياً، وتقديم اعتذارات للدول العربية الشقيقة، ومن بينها الدول التي أضرت قطر بأمنها القومي مثل مصر وليبيا.

ولفت في تصريحات لـ «البيان»، إلى أن قطر مطالبة بتسليم كل العناصر الإرهابية التي تأويها على أراضيها، وكل المعلومات عنهم وعن العمليات التي تمتلكها بشأن العمليات الإرهابية التي شهدتها بعض الدول العربية وعلى رأسها مصر، حالت أردات تجاوز الأزمة.

ودعا الكومي قطر إلى أن تصالح نفسها أولاً من خلال إعادة حساباتها وإعادة النظر في سياساتها، والعودة للصف العربي وتبني الجهود العربية الساعية إلى تحقيق السلام ودحر الإرهاب ونشر السلام الاجتماعي.

وأضاف: «قطر ترعى وتمول كل هؤلاء الإرهابيين لتحقيق مكاسب خاصة لها تحقق أهدافها الرئيسية، والآن أدركت الدوحة أنها لم تجن من تلك السياسات سوى الشوك والشر، وقد وقعت في أزمات كبرى مع دول الجوار والدول العربية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات