متفرقات

التغريدة الفاضحة

تنكشف النوايا المبطنة بالنسبة إلى قطر ومن تدعمهم، وهو ما تبدى في تغريدة صدح بها على الملأ، وائل عصام، مراسل صحيفة القدس العربي الممولة من قطر، معزّياً في مقتل ريان مشعل، أحد مؤسسي وكالة «أعماق» الإخبارية التابعة لتنظيم داعش، حيث لقي مصرعه بقصف جوي لطيران التحالف بمحافظة دير الزور شرق سوريا.

وائل عصام مراسل حربي ارتمى بين أحضان «داعش»، بعد أن رثى الناطق الرسمي لتنظيم داعش، الإرهابي أبومحمد العدناني، معلناً بذلك انتماءه للتنظيم. وهو من أشهر المراسلين الحربيين في حرب لبنان في عام 2006، عرفه البعض بأنه «صحافي تحت الأنقاض»، لكن عصام، فلسطيني الأصل، تبدلت توجهاته ومواقفه بعد انضمامه للتنظيم الإرهابي.

تهديد قطري

«انتبهوا يا مصريين، إذا كشر تميم عن أنيابه سنحتل بلدكم في نصف ساعة»، تغريدة جاءت على حساب على موقع التدوين المصغر «تويتر»، «حمد الكواري» وزير الثقافة والإعلام القطري السابق. وسخر رجل الأعمال نجيب ساويرس من تدوينة «الكواري»، قائلاً «صعيدي واحد قادر على صد عدوان تميم».

وآثارت تغريدة «الكواري» غضب وسخرية الإعلاميين المصريين. وقال الإعلامي عمرو أديب، في برنامجه «كل يوم»، معلقاً على تغريدة «الكواري» إن قطر ستدفع ثمن هذه التصريحات. وعلق الإعلامي محمد الغيطي أن هذه التعليقات بمثابة إشارة واضحة أن نظام الدوحة في حالة اضطراب تام.

فتن وفبركة

حولت حكومة قطر مؤسسات إعلام عربية ودولية إلى أفاعٍ تبث سمومها، ثم انتقلت لبث سمومها في مواقع التواصل الاجتماعي عبر عشرات الحسابات التي تُعرِّف نفسها بأنها «سعودية»، حيث تدافع عن قطر وتهاجم الوسائل الإعلامية التي انتقدت التصريحات القطرية المسيئة للمملكة العربية السعودية.

في رصد للتغريدات على مدى الأيام الماضية، ثمة تشابه كبير بين المعرفات التي تهاجم السعودية منذ أعوام وتحاول نشر الإحباط في الشارع، وهو أنها انبرت للدفاع عن قطر منذ الليلة التي أطلق فيها أمير قطر تميم بن حمد تصريحاته ضد أشقائه في دول الخليج وامتدح إيران.

وثيقة جدّة

وقّعت قطر مع دول المنطقة، برعاية أميركية، على «وثيقة جدة» في منتصف سبتمبر 2014، تعهد فيها الجميع بمضاعفة الجهد لوقف تمويل الإرهاب، وعدم التساهل مع عمليات جمع الأموال للتنظيمات الإرهابية والمتطرفة، وتقديم المسؤولين عن ذلك للعدالة.

ويشكو المسؤولون الأميركيون، منذ أيام الأمير السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، من عدم تعاون قطر في مجال مكافحة تمويل الإرهاب، كما قالت وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون في مذكرة لها عام 2009، حين وصفت تعاون قطر في مجال مكافحة الإرهاب بـ«الأسوأ في المنطقة».

ساحة تمويل

تخلص تقارير كثيرة لوزارة الخارجية الأميركية، ووزارة الخزانة، ومراكز ومعاهد مثل مركز العقوبات والتمويل السري، ومؤسسة دعم الديمقراطية، إلى أن قطر تعد أكبر دولة في المنطقة تغض الطرف عن التمويل للجماعات المتطرفة والإرهابية. ورغم وجود قوانين قطرية تجرم تلك الممارسات، إلا أنها نادراً ما تفعّل، وفقط عندما يطلب الأميركيون ذلك. وتقوم تلك الجماعات بنشاط جمع الأموال بحرية، كما تظهر إعلانات التبرع بأرقام مؤسسات قطرية وأرقام حسابات في بنوك قطرية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات