أساليب ملتوية لدعم الجماعات الإرهابية والتحايل على القانون

زودت قطر جماعة الإخوان والتنظيمات المتطرفة كداعش والقاعدة، بمبالغ مالية ضخمة تزيد على مليار دولار بشكل مباشر وغير مباشر بهدف إسقاط الأنظمة العربية وإيصال الإخوان إلى السلطة عبر أعمال الفوضى والعنف والتخريب وإذكاء الصراعات والأزمات. ففي منتصف 2012 سلمت قطر تنظيم القاعدة مبلغ 20 مليون دولار فدية للإفراج عن معلمة سويسرية مختطفة في اليمن.

وتنتقل تلك الأموال من دولة إلى أخرى بشكل دائم بوساطة مافيا دولية منها ما هو سيولة نقدية مودعة في عشرات البنوك حول العالم باسماء شركات تجارية تمارس أنشطة مختلفة.

وذكرت دراسات أن قطر أنفقت على تمويل إخوان مصر أولاً ثم إخوان اليمن ملايين الدولارات عبر جمعيات خيرية وعبر البنوك القطرية. وتعمل الجمعيات الخيرية القطرية ضمن دائرة مغلقة مع منظمات وجمعيات أخرى في دول المنطقة، والأموال التي تحصل عليها تحت غطاء الأعمال الخيرية والإنسانية تذهب معظمها لشراء الأسلحة والمتفجرات وشراء الولاءات والإنفاق على المعسكرات الخاصة بالتدريب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات