خبراء لـ «البيان »: خطط أميركية لتفكيك تحالفات إيران

أكدت مصادر أميركية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس تزويد المملكة العربية السعودية بقنابل ذكية وأسلحة نوعية متطورة، فضلاً عن زيادة الدعم اللوجستي والاستخباراتي لقوات التحالف لتحقيق النصر السريع على الانقلابيين في اليمن خاصة بعد المواقف القوية التي أعلنتها إدارة الرئيس ترامب تجاه إيران وسلوكها العدواني تجاه دول المنطقة.

ضربات للإرهاب

ورجح خبراء ومحللون سعوديون أن تبادر واشنطن إلى توجيه ضربات جديدة ضد التنظيمات الإرهابية في اليمن، مؤكدين أن إيفاد الرئيس ترامب لوزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، وليس وزير الخارجية إلى السعودية ودول المنطقة هي رسالة قوية إلى طهران.

وقال رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية، اللواء د. أنور عشقي، إن جولة جيمس ماتيس على دول المنطقة وعلى رأسها السعودية وزيارة ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إلى واشنطن، أسهمتا في بلورة رؤية مشتركة أميركية خليجية ليس فقط بخصوص اليمن، بل لجميع مشكلات المنطقة كالملف السوري وطريقة التعامل مع إيران والصراع العربي الإسرائيلي. وأضاف أن ماتيس عرض لقادة دول المنطقة التي زارها رؤية إدارة ترامب وموقفه القوي ضد إيران.

دلالات قوية

من جهته، قال الخبير العسكري العميد متقاعد حسين الزهراني إن واشنطن أرسلت للمنطقة وزير الدفاع وليس وزير الخارجية، كما ركزت في زيارته على الدول المتضررة من السلوك الإيراني في المنطقة، كل ذلك يحمل دلالات قوية حول السياسة الأميركية المستقبلية في المنطقة والتي تركز على دعم الحلفاء التقليديين لواشنطن.

وقال إن هناك احتمالات قوية بأن تعمل إدارة الرئيس ترامب على تفكيك محور التحالفات الإيرانية الذي تشكل في الأعوام القليلة الماضية وسبب الكثير من المشكلات للولايات المتحدة وحلفائها في أكثر من مكان، مشيراً إلى انه ربما تخطط واشنطن لتقديم بعض الأسلحة المتطورة للتحالف العربي، وفي الوقت ذاته ستدعم الجهود الدبلوماسية من أجل التوصل لحل سياسي للأزمة اليمنية.

ماتيس في الدوحة

بحث أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أمس، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية لاسيما القضيتين الفلسطينية والسورية، بالإضافة إلى الوضع في كل من اليمن وليبيا. وذكرت وكالة الأنباء القطرية أنه جرى أيضاً خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات والتطلع إلى تقويتها وتعزيزها بما يحقق مزيداً من التعاون وينعكس نفعاً على الجانبين. وأشارت إلى أن الجانبين تناولا الجهود الدولية المبذولة لمكافحة الإرهاب والعنف والتطرف. الدوحة - كونا

تعليقات

تعليقات